الهند: الموارد المالية لبنك التنمية الآسيوي قد تنفد في غضون ثلاث سنوات (الأوروبية)
حذرت الهند اليوم من أن بنك التنمية الآسيوي يواجه أزمة تمويل، في وقت يجاهد فيه للإسهام في تقليص الفقر في الاقتصادات الصاعدة، وتحسين البنيات التحتية المتداعية. ورغم أن منطقة آسيا والهادي تضم أسرع اقتصادات العالم نمواً، فإنها تضم ثلثي فقراء العالم، حيث يعيش فيها 1.5 مليار نسمة بأقل من دولارين في اليوم.

وقال وزير المالية الهندي بي شيدامبرام إن على الدول الأعضاء في البنك -ومقره في العاصمة الفليبنية مانيلا- البحث عن طرق لزيادة موارده، لمواجهة الحاجات الضخمة في مجال تمويل البنيات التحتية، والنمو الاقتصادي، وتقليص الفقر.

وذكر الرئيس الجديد للبنك تاكيهيكو ناكاو أن إيرادات الأخير من استثماراته في الدول المتقدمة تقلصت جراء خفض نسب الفائدة، بهدف حفز النمو في تلك الدول.

تقلص الدعم
وأوضح شيدامبرام في الاجتماع السنوي لمجلس محافظي بنك التنمية الآسيوي أن الدعم الذي يقدمه الأخير للتنمية الاقتصادية، ولخفض حجم الفقر في المنطقة سيتقلص بشكل كبير، في ظل عدم كفاية رأس ماله. وأشار المسؤول الهندي إلى أن المتوفر من موارد مالية للبنك قد ينفد في غضون ثلاث سنوات، وينتظر أن ينخفض حجم القروض التي يمنحها سنويا من 10.1 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار.

شيدامبرام: عدم كفاية موارد بنك التنمية الآسيوي سيقلص الدعم الذي يقدمه (الأوروبية)
ويشارك قرابة 5000 مندوب في اجتماع مجلس محافظي البنك، والذي يستمر يومين في إحدى ضواحي العاصمة الهندية نيودلهي. وتقدم هذه المؤسسة المالية قروضا بنسب فائدة متدنية، وضمانات، وأشكال أخرى من الدعم لتقليص الفقر في القارة الآسيوية.

وحسب وزير المالية الهندي -الذي يرأس مجلس محافظي البنك- فإن دور الأخير مهم أيضا في مجال تحسين جودة البنيات التحتية للمنطقة، مضيفا أن آسيا تحتاج مبلغاً ضخماً يتراوح بين 8 تريليونات دولار و10 تريليونات دولار خلال العقد المقبل، لتطوير موانئها وطرقها، وباقي بنيتها التحتية من أجل الدفع بعجلة النمو.

المصدر : الفرنسية