تصميم يظهر أربعة مفاعلات نووية ستنشأ بالإمارات من قبل كونسورتيوم تقوده كوريا إلكتريك باور كورب(الأوروبية)

بدأت الإمارات إنشاء ثاني محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية، ويتوقع أن تبدأ التشغيل التجاري في العام 2018.

وكانت الدولة أرست عقدا على كونسورتيوم كوري جنوبي تقوده كوريا إلكتريك باور كورب لبناء أربعة مفاعلات نووية لتلبية احتياجات الطلب المتزايد على الكهرباء.

وإزاء البدء بإنشاء المفاعل الثاني، اعتبر الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية محمد الحمادي أن انطلاق أعمال الإنشاء يعتبر إنجازا مهما في مهمة المؤسسة لتطوير مصدر طاقة آمن وموثوق وفعال وصديق للبيئة.

وكانت المؤسسة قدمت طلبا إلى الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في مارس/آذار الماضي للحصول على رخصة إنشاء المحطتين الثالثة والرابعة.

من جهتها قالت كوريا الجنوبية إنها بدأت في إنشاء المفاعل النووي الثاني بالإمارات قبل بضعة أشهر من الموعد المحدد له، وذلك ضمن أربعة مفاعلات مزمع إنشاؤها.

وأقيمت مراسم الاحتفال بمناسبة الصب الآمن للخرسانة بالدولة الخليجية اليوم بحضور وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي يون سانغ جيك وعدد من مسؤولي البلدين.

وقال إنه بمجرد أن يتم بناء مفاعلات براكة، فستساعد في قيادة النمو الاقتصادي لدولة الإمارات من خلال توفير الطاقة الكهربائية الآمنة والصديقة للبيئة.

وأعرب الوزير الكوري الجنوبي عن أمله في أن تساعد المفاعلات أيضا في إقامة شراكة بين البلدين تستمر لأكثر من مائة عام.

وتتولى كوريا الجنوبية بناء ما مجموعه أربعة مفاعلات نووية في الإمارات بموجب عقد تبلغ قيمته أربعين مليار دولار وقعته عام 2009.

وتمثل صفقة عام 2009 الصفقة الأولى لكوريا الجنوبية حتى الآن لتصدير مفاعلاتها النووية.

وتأمل الإمارات أن يؤدي تشغيل المفاعلات النووية الأربعة بحلول 2020 لتفادي انبعاثات كربونية مسببة لظاهرة الانحباس الحراري قدرها 12 مليون طن سنويا.

ومن شأن ذلك أن يساعد الإمارات أيضا على الاستمرار بتصدير الغاز الطبيعي المسال، وبصفة رئيسية إلى آسيا، من خلال خفض استهلاكها من الغاز الذي تعتمد عليه حاليا في توليد جميع احتياجاتها تقريبا من الكهرباء.

المصدر : وكالات