البرازيل تعتزم إلغاء ديون على أفريقيا
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ

البرازيل تعتزم إلغاء ديون على أفريقيا

روسيف: البرازيل حريصة على توطيد العلاقات الاقتصادية مع القارة السمراء (الفرنسية)

كشف المتحدث باسم الرئاسة البرازيلية توماس ترومان عزم بلاده إلغاء ديون مستحقة على اثنتي عشرة دولة أفريقية بقيمة تصل نحو 900 مليون دولار، في إطار خطة لزيادة التمويلات المخصصة للقارة.

ويقول خبراء اقتصاد إن البرازيل تعمل على توسيع علاقاتها الاقتصادية مع أفريقيا بشكل متزايد، مما يظهر أن نشوب الأزمات في الدول الغنية يدفع الاقتصادات الصاعدة السريعة النمو إلى التجارة والاستثمار فيما بينها.

وأوضح مسؤولون برازيليون أن الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف -التي تزور العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحضور الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية التي تحولت لاحقا للاتحاد الأفريقي- ستعلن عن تأسيس وكالة جديدة للتنمية -بجانب إلغاء ديون- ستقدم المساعدة للدول الأفريقية.

وينص القانون البرازيلي على أن برازيليا لا تستطيع تقديم قروض جديدة أو مساعدات مالية طويلة الأجل إلى دول لا تزال عليها ديون مستحقة للبرازيل.

ولفت ترومان إلى أن معظم المساعدات البرازيلية التي ستقدم في المستقبل للقارة السمراء ستستهدف برامج البنية التحتية والزراعة والبرامج الاجتماعية.

ومن بين الدول الاثنتي عشرة التي تستفيد من إلغاء الديون البرازيلية تنزانيا، وجمهورية الكونغو المنتجة للنفط، وزامبيا الغنية بالنحاس.

وتمثل تنزانيا موقعا جديدا للتنقيب عن الغاز، وتبلغ قيمة الديون المستحقة عليها للبرازيل 237 مليون دولار. ومن المتوقع أن تلغي البرازيل ديونا بقيمة 352 مليون دولار على الكونغو برازيفيل.

وأشار ترومان إلى أن معظم الديون تراكمت في سبعينيات القرن العشرين، وتم التفاوض بشأنها من قبل.

وعن زيارة روسيف، بين ترومان أن الرئيسة تقوم بثالث زياراتها لأفريقيا خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يعكس تطلع البرازيل لتوطيد العلاقات مع القارة.

ويأتي اهتمام البرازيل بأفريقيا في إطار توجه أوسع لتعزيز ما يسمى التعاون بين الجنوب والجنوب، والذي استقطب استثمارات من الاقتصادات الناشئة في الدول النامية، وخصوصا الدول الأفريقية.

وتمثل مجموعة بريكس -التي تضم إلى جانب البرازيل كلا من الصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا- أكبر الشركاء التجاريين لأفريقيا في الوقت الحالي، وأكبر مجموعة من المستثمرين الجدد فيها. وفي أحدث تقدير، ذكر ستاندرد بنك أنه من المتوقع أن يتجاوز حجم التبادل التجاري بين دول البريكس وأفريقيا 500 مليار دولار بحلول عام 2015.

وبلغ إجمالي ناتج البرازيل المحلي 2.45 تريليون دولار في العام 2012، مما جعلها سابع أكبر اقتصاد في العالم. ويتوقع أن يسجل اقتصاد البرازيل -البالغ عدد سكانها 196 مليون شخص- نموا بنسبة 3.5% هذا العام.

المصدر : وكالات

التعليقات