تأتي زيارة لي لألمانيا في ظل خلاف أثير بعد إعلان أوروبا عزمها فرض غرامات جمركية على منتجات صينية (الأوروبية)

يبدأ رئيس الوزراء الصيني الجديد لي كه تشيانغ اليوم زيارة لألمانيا في ختام أول جولة خارجية له منذ توليه مهام منصبه في مارس/آذار الماضي.

وستكون ألمانيا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي سيزورها لي خلال جولته التي شملت الهند وباكستان وسويسرا.

ومن المنتظر أن يلتقي لي الرئيس الألماني يوأخيم جاوك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حيث سيجري محادثات قمة حول سبل تعزيز علاقة الصين مع ألمانيا وأوروبا.

ومن المقرر ان يلقي رئيس مجلس الدولة الصيني خطابا خلال مأدبة غداء لرجال أعمال ويجرى اتصالات موسعة مع أشخاص من الدوائر السياسية والتجارية الألمانية.

يشار إلى أن ميركل زارت بكين في أغسطس/آب العام الماضي، وترأست مع رئيس مجلس الدولة  الصيني آنذاك ون جيا باو الجولة الثانية للمشاورات بين الحكومتين الصينية والألمانية.

وكانت تلك الزيارة هي السادسة التي تقوم بها ميركل للصين منذ توليها منصبها في عام 2005.

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لألمانيا في منطقة آسيا والمحيط الهادي، في حين تعتبر ألمانيا الشريك التجاري الأكبر للصين في أوروبا.

ووصل حجم التجارة الثنائية إلى 161.13 مليار دولار في العام الماضي، وهو ما يمثل 29.5% من حجم التجارة بين الصين والاتحاد الأوربي.

غرامات جمركية
وتأتي زيارة لي في ظل خلاف أثير بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عزمه فرض غرامات جمركية على بعض المنتجات الخاصة بتقنية الطاقة الشمسية الواردة من الصين.

وأفادت تقارير أن أوروبا تعتزم فرض رسوم تبلغ في المتوسط 47% على ألواح الطاقة الشمسية الواردة من الصين، التي بدورها أعلنت مؤخرا عن فتح باب التحقيق لاتخاذ إجراءات لمكافحة إغراق السوق الصينية بمواسير الصلب الواردة من أوروبا. 

وخلال مقابلة أجرتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) مع السفير الألماني في الصين ميشائيل شيفر، أعرب الدبلوماسي الألماني عن رفض بلاده للسياسة الحمائية التي تخل بقواعد المنافسة.

وقال السفير إن ألمانيا والصين بوصفهما من كبار الدول المصدرة، لهما مصلحة مشتركة في ضمان تحرير التجارة على مستوى العالم ومكافحة السياسات الحمائية، وتطوير قواعد تجارية عادلة.

المصدر : الألمانية