يعتزم العراق تصدير 3.4 ملايين برميل نفط يوميا عام 2013 (الأوروبية)

هددت الحكومة العراقية باتخاذ إجراء قانوني ضد بعض شركات النفط في مسعى لوقف مبيعات إقليم كردستان العراق النفطية إلى تركيا.

وقال نائب لرئيس الوزراء أثناء زيارة سيدني بأستراليا إن أي نفط يذهب إلى الخارج ولا تعود مدفوعاته للشعب من خلال الحكومة المركزية "يعتبر استيلاء على ثروة العراق الوطنية".

وأشار حسين الشهرستاني إلى أن الحكومة تعكف على دراسة عدد من الوسائل لوقف تدفق نفط كردستان إلى الخارج.

يُذكر أن صادرات النفط بدأت من حقل طق طق بإقليم كردستان إلي ميناء مرسين التركي بكميات صغيرة أوائل يناير/ كانون الثاني الماضي، وارتفعت إلي ما يزيد قليلا على أربعين ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن تصل لحوالي ستين ألفا بحلول نهاية يونيو/ حزيران القادم.

وتقول الحكومة إنه من المتوقع أن تمثل صادرات كردستان 250 ألف برميل يوميا من مجمل صادرات العراق النفطية العام الجاري.

ويقع النفط في قلب نزاع بين الحكومة المركزية وكردستان. وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة الحق في السيطرة على الصادرات وتوقيع الاتفاقيات مع الشركات الأجنبية، بينما يقول الأكراد إن حقهم للقيام بذلك منصوص عليه في دستور العراق الاتحادي.

ومؤخرا، أرسلت مؤسسة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة رسائل تحذر العملاء من شراء أي نفط لم تقم المؤسسة بتسويقه. وتعتزم وزارة النفط مقاضاة الشركات المنتجة، وهي تحديدا شركة جي إن إي إل إنرجي الإنجليزية التركية.

وعبر شركة تركية وسيطة اشترت شركة سيلكت إنرجي الألمانية أول شحنتين من نفط طق طق في أبريل/ نيسان، وتعاقدت على شراء شحنة ثالثة وصلت إلى ثمانين ألف طن.

وقالت مصادر إن شركة أو إم في النمساوية -التي وضعتها بغداد بالفعل بالقائمة السوداء بسبب حصص لها بعمليات بكردستان- اشترت أيضا شحنة في مايو/أيار.

صادرات العراق
وكان وزير النفط عبد الكريم لعيبي ذكر نهاية الشهر الماضي أن صادرات النفط في أبريل/نيسان بلغت 2.6 مليون برميل يوميا، مقابل 2.417 مليون في مارس/آذار.

وقال لعيبي إن هدف تصدير 2.9 مليون يوميا قابل للتحقيق في حالة استئناف الإنتاج من المنطقة الشمالية. وأكد أن المفاوضات مستمرة بهذا الصدد مع إقليم كردستان العراق.

كما ذكر الوزير أن إجمالي الإنتاج بلغ 3.1 ملايين برميل يوميا في أبريل/نيسان، مضيفا أن بغداد ستلتزم بأهداف التصدير للعام الجاري وهي 3.4 ملايين.

المصدر : رويترز