لاغارد تمثل أمام القضاء الفرنسي
آخر تحديث: 2013/5/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روحاني: نرفض مغامرات بعض الأمراء عديمي الخبرة لأنها تضر بأمن المنطقة
آخر تحديث: 2013/5/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/14 هـ

لاغارد تمثل أمام القضاء الفرنسي

لاغارد لدى وصولها إلى محكمة عدل الجمهورية في باريس (الأوروبية)

تمثل المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمام القضاء الفرنسي اليوم لجلسة حاسمة للاستماع إلى إفادتها عن دورها بشأن تحكيم في خلاف في قضية يمكن أن تفضي إلى اتهامها رسميا.

وكان القضاء الفرنسي قد طلب في أبريل/نيسان الماضي مثول لاغارد أمامه للاستماع إلى أقوالها لمعرفة دورها في تسوية نزاع سمح لرجل الأعمال برنار تابي بالحصول على أكثر من 400 مليون يورو.

يذكر أن لاغارد كانت وزيرة للاقتصاد في عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي منذ 2007 حتى تعيينها مديرة للصندوق عام 2011.

ويشتبه في تورط لاغارد في "المشاركة في اختلاس أموال عامة"، وذلك بشأن خيارها اللجوء إلى تحكيم خاص لتسوية خلاف قديم بين تابي ومصرف كريدي ليونيه بشأن شراء شركة أديداس.

وستدلي لاغارد بإفادتها أمام لجنة التحقيق في محكمة عدل الجمهورية، التي تضم حقوقيين وبرلمانيين، وهي الوحيدة المكلفة بمحاكمة الوزراء لمخالفات ارتكبت خلال ممارستهم مهامهم.

وقد يؤدي اتهام لاغارد إلى إضعاف موقعها على رأس صندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي شغلته خلفا لمواطنها دومينيك ستراوس كان الذي كان قد أجبر على الاستقالة بعد اتهامه بالاغتصاب في نيويورك. لكن لاغارد لن تجبر على الاستقالة من منصبها، إذ إنها دعيت للإدلاء بإفادتها بصفتها وزيرة سابقة للاقتصاد وليس رئيسة لصندوق النقد.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي أعلن الصندوق أنه ما زال يضع "ثقته" في لاغارد، أول سيدة تشغل هذا المنصب.

دفاع لاغارد
وفي أيلول/سبتمبر 2008 أوضحت لاغارد بشكل مطول موقفها بشأن اللجوء إلى هيئة تحكيم أدانت الهيئة التنفيذية العامة التي أدارت أصول كريديه ليونيه بعد إفلاسه تقريبا في تسعينيات القرن الماضي بدفع تعويضات لبرنار تابي بقيمة 400 مليون يورو (نحو 520 مليون دولار).

وقالت أمام لجنة الشؤون المالية في الجمعية الوطنية إن "التحكيم سمح بإقفال كل الدعاوى التسع الجارية إذ إن الطرفين أكدا في التسوية أنهما يوافقان على التنازل والتراجع عن أي دعوى".

وقد بررت الوزيرة الفرنسية السابقة دوما التحكيم بالرغبة في إنهاء دعوى طويلة ومكلفة برأيها، ونفت أن تكون تصرفت بأمر من نيكولا ساركوزي رغبة منه -كما يعتقد البعض- في الحصول على دعم تابي الوزير اليساري السابق في مطلع التسعينيات والرئيس السابق لنادي مرسيليا لكرة القدم، الذي نال بطولة أوروبا في 1993.

وفي أواخر يناير/كانون الثاني الماضي أكدت لاغارد مجددا أن هذا الخيار كان "أفضل حل في تلك الفترة".

وقد أخذ على لاغارد اللجوء إلى تحكيم خاص في حين كان الموضوع يتعلق بأموال عامة، وبأنها كانت على علم بتحيز بعض قضاة التحكيم، وبأنها غيرت البروتوكول الأساسي لإدراج مفهوم الضرر المعنوي -مما قد يكون أتاح لتابي تقاضي 45 مليون يورو- وبعدم الطعن في هذا التحكيم المثير للجدل في حين أن عددا من الخبراء شجعوها على ذلك.

وكانت لجنة تلقي الشكاوى في محكمة عدل الجمهورية أقرت من خلال قرارها فتح تحقيق في أغسطس/آب 2011 بأن عملية التحكيم تضمنت "العديد من العيوب والمخالفات".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات