سيسعى أردوغان للحصول على دعم أوباما لمزيد من اتفاقات الطاقة (الأوروبية)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن شركة تركية دخلت في شراكة مع حكومة إقليم كردستان العراق وشركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل للتنقيب في شمال العراق، في خطوة أخرى على طريق تعاون تركيا مع أكراد العراق في مجال الطاقة.

وأوضح أردوغان أن شركة تركية وقعت اتفاق شراكة مع إكسون وحكومة كردستان، وأن التفاصيل ستتضح بصورة أكبر بعد زيارته للولايات المتحدة.

وأبلغ الصحفيين في مطار أنقرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة، في زيارة رسمية يلتقي خلالها مع الرئيس باراك أوباما " شركتنا النفطية لديها اتفاق بالفعل مع إكسون موبيل, وهذه الخطوة مع حكومة إقليم كردستان بشأن أنشطة التنقيب".

وسيسعى أردوغان خلال زيارته للحصول على دعم أوباما لمزيد من اتفاقات الطاقة التي تأمل الشركات التركية إبرامها في شمال العراق. وقال مصدر بقطاع الطاقة في أنقرة إن الشركة التركية ستأخذ حصصا في شراكة مع إكسون وحكومة كردستان وستصبح جزءا من اتفاق تقاسم الإنتاج.

وأفاد مسؤول آخر بقطاع الطاقة أن أي اتفاق سيكون في صورة اتفاق تجاري بين شركات وليس بين حكومات.

خلاف
يُشار إلى أن النفط يقع في قلب خلاف بين الحكومة المركزية في بغداد والإقليم الكردي بالشمال حيث يتنازعان السيطرة على حقول النفط والأراضي واقتسام عوائد الخام.

وكانت إكسون أول شركة توقع اتفاقات للتنقيب مع حكومة كردستان تلتها شيفرون وتوتال وغازبروم نفط الروسية.

وتقول مصادر بصناعة النفط التركية إن الشريك المرجح هو شركة النفط التركية العالمية، وهي ذراع لشركة النفط الوطنية التركية "تباو" التي تديرها الدولة.

وتركيا حتى الآن زبون ومنفذ للصادرات النفطية من إقليم كردستان. وسيلعب الأتراك بهذا الاتفاق دورا نشطا في استغلال موارد النفط والغاز الكبيرة بالإقليم.

وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة السلطة للسيطرة على الصادرات من العراق وإن الاتفاقات بين الشركات النفطية وحكومة كردستان غير قانونية. ويقول زعماء الإقليم الكردي شبه المستقل إن حقهم في السيطرة على الموارد النفطية مكفول بالدستور الاتحادي للعراق الذي صدر عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

المصدر : رويترز