زيادة إنتاج الغاز من صخور الزيت ساعدت أميركا في خفض واردات النفط (الأوروبية)

اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على زيادة التعاون الثنائي في تطوير الغاز الصخري.

وقال وزير التجارة  والصناعة والطاقة الكوري يون سانج جيك اليوم إنه باجتماع عقد على هامش زيارة الرئيسة بارك كون هيه لواشنطن الأسبوع الماضي، اتفق مع وزير الطاقة الأميركي المكلف دانيال بونيمان على تبادل المعلومات بشأن مواضيع تتعلق بالغاز الصخري.

يُذكر أن الغاز الصخري هو الغاز الطبيعي الموجود بتشكيل الصخر الزيتي الذي يتم إنتاجه حاليا فقط بعدد قليل من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة. وغالبا ما يشار إلى الغاز الطبيعي الجديد بأنه البديل لسعره الرخيص نسبيا، لكن واشنطن لا تزال تفرض قيودا صارمة على تطويره، ناهيك عن تصديره.

وتسعى كوريا الجنوبية، باعتبارها ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي، لتوسيع مشترياتها من الغاز الصخري إلى 20% من إجمالي وارداتها بحلول عام 2020.

وفي بيان مشترك صدر في 7 من مايو/أيار الحالي، قال الوزيران يون وبونيمان إنهما لاحظا "الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الغاز الصخري بتعزيز أمن الطاقة والحد من انبعاثات غازات الانحباس الحراري". 

يُشار إلى أن زيادة إنتاج الغاز الصخري بالولايات المتحدة ساعدت في زيادة الإنتاج المحلي. وهبطت وارداتها من النفط الأجنبي العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ 1997.

وفي نهاية فبراير/شباط الماضي قالت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة إن مصافي التكرير بالولايات المتحدة اشترت ما يقل قليلا عن 8.5 ملايين برميل يوميا من النفط الاجنبي عام 2012، بانخفاض قدره 440 ألف برميل يوميا بالمقارنة مع 2011، وكان هذا سادس هبوط سنوي في سبع سنوات.

وجاء انخفاض الواردات هذا مع صعود إنتاج النفط الخام الأميركي إلى متوسط بلغ حوالي 6.5 ملايين برميل، وهو أعلى مستوى منذ 1995.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي تخطى متوسط إنتاج النفط حاجز سبعة ملايين برميل يوميا، وهو أعلى مستوى شهري منذ 1992.

المصدر : وكالات