مؤشر بورصة كراتشي ارتفع اليوم بنسبة 1.6% ليصل لأعلى مستوى عند 20232 نقطة (الفرنسية)

قفز مؤشر البورصة الباكستانية في كراتشي لأعلى مستوى له على الإطلاق ببلوغه مستوى 20232 نقطة في ختام تعاملات اليوم، ويأتي ذلك بعد الإعلان الأولي عن تصدر حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف) للانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد السبت الماضي.

وبذلك بات رئيس الوزراء الأسبق ورجل الأعمال نواز شريف المرشح الرئيسي لتولي منصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة لباكستان.

وفي تعاملات اليوم ارتفع مؤشر "كي أس أي 100" في بورصة كراتشي بنسبة 1.6% ليتجاوز مستوى 20 ألف نقطة، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها المؤشر هذا المستوى منذ إنشاء البورصة عام 1947.

وعزا المحلل المالي لدى شركة عارف حبيب للاستثمارات فرحان رضوي ارتفاع مؤشر البورصة إلى نشاط كبير في السوق سجل في تعاملات اليوم، وإلى التفاؤل بفوز شريف.

وعن توقعاته لمستقبل أداء الاقتصاد الباكستاني، قال رضوي إن من الصعب التنبؤ بما يحمله المستقبل للاقتصاد ككل، لكن القطاع  الصناعي، على الأقل، سيتلقى دفعة.

من جهة أخرى وفي إطار الاستعداد لتشكيل الحكومة المقبلة، أعلن الحزب الفائز (بشكل أولي) أن زعيمه نواز شريف اختار عضو مجلس الشيوخ إسحاق دار وزيرا للمالية في الحكومة المقبلة التي يعتزم شريف تشكيلها بعد أن قاد حزبه للفوز بالانتخابات الأخيرة.

وقال دار، الذي شغل منصب وزير المالية في حكومة سابقة برئاسة شريف في تسعينيات القرن الماضي، إنه يعتزم الضغط على الحكومات المحلية لتحصيل ضرائب زراعية وهي سياسة قد تدفعه للصدام مع بعض أنصار الحزب من الاقطاعيين والأغنياء.

وأشار شريف إلى رغبته في تنفيذ بعض الإصلاحات ذات الحساسية السياسية التي يطلب صندوق النقد الدولي تنفيذها لتقديم مليارات الدولارات التي يحتاجها الاقتصاد الباكستاني بشدة.

شريف عازم على تطبيق الخصخصة وسياسات السوق الحرة (الفرنسية) 

تحديات
ويواجه شريف تحديات هائلة على الصعيد الاقتصادي في ظل الأزمة الاقتصادية والاضطرابات في العديد من المناطق الباكستانية.

وستساعد الخبرة، التي لدى شريف واكتسبها إبان ترؤسه حكومتين في تسعينيات القرن الماضي، في العمل على إنعاش اقتصاد البلاد المتعثر الذي تعاني جل قطاعاته، بما فيها قطاع الطاقة، في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

وتعهد شريف خلال حملته الانتخابية بتطبيق الخصخصة وسياسات السوق الحرة وتحرير الاقتصاد، واعتبر أن النمو السريع هو الحل الوحيد لباكستان.

المصدر : وكالات