إيرادات الخزينة الأميركية قفزت بـ28% مما دفع عجز الموازنة للتقلص (الأوروبية)

تراجع العجز السنوي للموازنة الأميركية بنسبة 32% خلال الأشهر السبعة الماضية مقارنة بالفترة نفسها من السنة المالية السابقة ليستقر العجز في آخر أبريل/نيسان الماضي عند حدود 487.6 مليار دولار، ويعزى هذا الانخفاض إلى تسجيل الخزينة الأميركية أكبر فائض شهري في الإيرادات خلال خمس سنوات حسب بيانات رسمية صدرت أمس.

وحققت موازنة أكبر اقتصادات العالم فائضاً قارب 113 مليار دولار الشهر الجاري نتيجة ارتفاع إيرادات الضريبة السنوية على الدخل برسم العام الماضي، والتي انتهى آجال دفعها في منتصف أبريل/نيسان 2013، وتعد هذه الحصيلة ضعف ما سجله الشهر نفسه من العام الماضي والذي لم يتجاوز الفائض فيه 59.1 مليار دولار.

وقفزت إيرادات الخزينة الشهر الماضي بنسبة 28% مقارنة بالفترة المقابلة من 2012 وبلغت قيمتها 406.7 مليارات دولار، ومن أسباب ارتفاع الإيرادات الزيادة في الأجور ومعدلات الضرائب مع بداية هذا العام.

ويتوقع مكتب الموازنة التابع للكونغرس أن يناهز عجز الموازنة 845 مليار دولار عند نهاية السنة المالية في آخر سبتمبر/أيلول المقبل، وهو مستوى أقل مقارنة بالسنوات الأربع الماضية عندما فاق العجز تريليون دولار.

سل غويتيري: 
تراجع عجز الموازنة سيمنح الخزينة الأميركية المزيد من هامش التحرك لتمويل البرامج الحكومية

السياسة الضريبية
ويرى براين كيسلر من مؤسسة "موديز أناليتيكس" أنه مع انتهاء آجال دفع ضريبة الدخل منتصف الشهر الماضي فإن آثار التغيير الأخير في السياسة الضريبية برزت بشكل كامل، مضيفاً أن هذا التأثير كان أكبر من المتوقع.

ويقول سل غويتيري من مؤسسة "بي أم أو كابيتال ماركتس" إن تراجع عجز الموازنة سيمنح الخزينة الأميركية المزيد من هامش التحرك لتمويل البرامج الحكومية إذا فشل الكونغرس في رفع سقف استدانة الإدارة الأميركية.

وذكر وزير الخزينة الأميركية جاكوب لو لقناة تلفزيونية محلية أمس أنه بمقدور الحكومة الاتحادية الاستغناء عن أخذ قروض جديدة إلى غاية سبتمبر/أيلول المقبل. ويتوقع أن تصل الإدارة الأميركية إلى السقف القانوني لحجم الاستدانة المسموح به في الثامن عشر من الشهر الجاري، والذي يناهز 16.4 تريليون دولار.

المصدر : وكالات