تراجع حاد للتجارة الخارجية السورية
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ

تراجع حاد للتجارة الخارجية السورية

النفط يعد من أهم السلع التي توقف تصديرها من سوريا (الجزيرة-أرشيف)
اعتبرت دراسة صادرة عن هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية أن الأزمة التي تمر بها سوريا حاليا خلفت تراجعا حادا بحجم التجارة الخارجية وأرقاما غير مسبوقة، تكاد تصل إلى حدّ توقف التصدير، لبعض السلع خلال العام الماضي.

وأشارت الدراسة إلى أن الصادرات السورية بشكل عام تراجعت خلال العام الماضي مسجلة أكبر نسبة تراجع، إذ بلغت قيمتها 185 مليون دولار فقط، أي بنسبة انخفاض 97.4% مقارنة بعام 2011.

والدراسة التي نقلتها صحيفة الوطن السورية -المقربة من النظام- كشفت أن عجز الميزان التجاري السوري العام الماضي بلغت نسبته 16.1%، مرتفعا نحو الضعف عن العام 2011.

وعزت التراجع إلى الدمار الكبير الذي تعرضت له البنى التحتية في البلاد والتجهيزات الصناعية وتوقف عدد كبير من الشركات عن العمل.

وكانت قيمة الصادرات السورية بلغت نحو 11.35 مليار دولار في 2010، لتنخفض إلى 7.21 مليارات دولار في عام 2011.

وبالنسبة للواردات، بينت الدراسة أن عام 2012 سجل أكبر نسبة تراجع، إذ بلغت قيمة الواردات 3.58 مليارات دولار بعد أن كانت 16.57 مليار دولار في 2011، أي بانخفاض نسبته 78.4% مقارنة بالعام السابق.

وأشارت الدراسة إلى الدور الكبير الذي لعبته العقوبات الاقتصادية في زيادة عجز الميزان التجاري وتدهور قيمة العملة الوطنية، تضاف إليه صعوبات استيراد السلع والخدمات الأساسية التي منعت دولٌ عدة تبادلها مع سوريا في إطار عقوبات تفرضها على الحكومة.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية حزمة من العقوبات الاقتصادية على سوريا، احتجاجا على مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد العنيفة للمظاهرات الشعبية التي شملت مختلف المناطق السورية وخلفت نحو ثمانين ألف قتيل.

وتشهد سوريا أزمات في المواد الغذائية والمشتقات النفطية، وتشكو الأمم المتحدة من صعوبة وصول المساعدات إلى السكان لا سيما في المناطق التي تشهد أعمال عنف.

المصدر : وكالات

التعليقات