مؤشر بورصة الكويت صعد لمستوى 6851 نقطة مسجلا أعلى إغلاق بأكثر من عامين (الأوروبية-أرشيف)

ارتفع مؤشر بورصة الكويت في تعاملات الأحد محققا أعلى مستوى له في 26 شهرا مدعوما بأسهم الشركات الصغيرة، في حين أغلقت أسواق الأسهم الأخرى في منطقة الخليج العربي على تباين.

وزاد مؤشر سوق الكويت بنسبة 0.5% ليصل لمستوى 6851 نقطة مسجلا أعلى إغلاق منذ يناير/كانون الثاني 2011.

وفي البورصة الكويتية ارتفعت قيم التداول في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لأعلى المستويات منذ أوائل 2012، وهو ما يعد علامة إيجابية.

وهيمنت أسهم الشركات الصغيرة على التعاملات مع صعود سهم شركة ميادين بنسبة 14.3% وسهم شركة الاستشارات المالية الدولية بنسبة 6.9%.

وتعليقا على أداء السوق الكويتية، قال رئيس السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) فؤاد درويش إن المتعاملين يقبلون على الشراء على أساس أن الشركات تقوم بتصحيح أوضاعها المالية، مضيفا أن توزيعات أرباح الشركات دعمت التداول وخاصة على الأسهم الصغيرة.

ويبدي المستثمرون في السوق الكويتية تفاؤلا بأن الحكومة ستمضي قدما في مشروعات للبنية التحتية تأخرت بسبب خلاف طويل بين البرلمان والحكومة، وهدأت التوترات السياسية نسبيا منذ انتخابات ديسمبر/كانون الأول الماضي وبدأت الحكومة في طرح بعض عقود مشروعات البنية التحتية.

أما في بقية الأسواق الخليجية فقد تباين الأداء، ففي قطر توقف اتجاه صعودي دام للجلسات الثلاث السابقة وفقد المؤشر ما نسبته 0.5% ليغلق عند مستوى 8537 نقطة، وعزي ذلك لإقبال على جني الأرباح.

وأما بالنسبة للبورصة السعودية -وهي أكبر سوق عربية- فقد أغلقت من دون تغير يذكر حيث تراجعت بنسبة 0.02% لتصل إلى 7113 نقطة.

وكان من اللافت ارتفاع سهم مكتبة جرير بنسبة 2% في تعاملات الأحد بعدما تجاوزت الأرباح الفصلية للشركة توقعات المحللين.

وهبط مؤشر سوق دبي الإماراتي بنسبة 0.3% ليصل لمستوى 1875 نقطة، موقفا الاتجاه الصعودي للمؤشر الذي استمر على مدار الجلسات الثلاث السابقة، وتراجع سهم إعمار القيادي بنسبة 2.2%.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبو ظبي الإماراتي بنسبة 0.09% ليصل لمستوى 3056 نقطة، لينزل بذلك عن أعلى مستوى إغلاق في 41 شهرا الذي سجله الخميس الماضي.

أما في عُمان فقد صعد المؤشر بنسبة 0.4% ليغلق عند مستوى 6133 نقطة، وفي البحرين ارتفع المؤشر بنسبة 0.2% ليصل إلى 1091 نقطة.

المصدر : رويترز