إصلاحات بالبرنامج الأميركي للمساعدات الغذائية
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ

إصلاحات بالبرنامج الأميركي للمساعدات الغذائية

تتم حاليا مساعدة ما يبلغ 45 مليون نسمة سنويا عبر برنامج الطعام من أجل السلام الأميركي (الأوروبية)

يتوقع ناشطون دوليون في مجال مكافحة الجوع أن تقترح إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إصلاحات كبيرة في جهودها للمساعدات الغذائية تتبرع بموجبها الولايات المتحدة بأموال بدلا من إرسال أغذية يتم زراعتها في أميركا لمناطق الاضطرابات في شتى أنحاء العالم.

وقال العديد من جماعات المساعدات الغذائية إن التحول من المساعدات الغذائية إلى دفع أموال سيكون جزءا من اقتراح الميزانية الذي تقدمه الإدارة هذا الأسبوع.

ومثل هذا التحول سيكون أكبر تغيير في برامج المساعدات الغذائية الأميركية منذ إنشائها أثناء الحرب الباردة.

وقال ناشطون مطلعون على هذه الخطط إن تمويل المساعدات الغذائية سينخفض بنسبة 25% تقريبا بموجب هذا الاقتراح، لكن مؤيدي هذا الاقتراح قالوا إن التبرعات النقدية التي يصاحبها شراء مواد غذائية قرب المناطق المضطربة ستكون وسيلة أسرع وأقل تكلفة لتقديم المساعدات.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على خططه، لكن مطلعين قالوا إن الإدارة ناقشت الإستراتيجية مع جماعات مصالح ونواب ووصفتها بأنها إحدى الوسائل لتوفير المال مع حفاظ الولايات المتحدة على مكانتها بوصفها زعيمة العالم في المساعدات الغذائية.

وتؤيد جماعات كثيرة مناهضة للجوع الإستراتيجية الجديدة، لكن جماعات أخرى من بينها المنتجون المحليون الذين يبيعون الأغذية لهذا البرنامج يعارضون هذا التغيير.

يشار إلى أنه يتم حاليا مساعدة ما يبلغ 45 مليون نسمة سنويا عبر برنامج الطعام من أجل السلام الذي تم تمويله بمبلغ 1.4 مليار دولار هذا العام.

وأنشئ البرنامج عام 1954 للمساعدة في مكافحة الفقر في الخارج في الوقت الذي يتم فيه أيضا تفريغ الفائض الزراعي المحلي. وفي الوقت الحالي تشتري الحكومة الأميركية المساعدات الغذائية التي تتبرع بها.

وتقول جماعات الإغاثة إن برنامج الطعام من أجل السلام سيتوقف إلى جانب برنامج الطعام من أجل التقدم الذي تبلغ تكلفته السنوية 170 مليون دولار والذي يهدف إلى تشجيع الأسواق الحرة في الدول النامية. وبدلا من ذلك ستذهب 1.3 مليار  دولار إلى حسابات وزارة الخارجية الأميركية من أجل الإغاثة من الكوارث والتنمية المحلية.

المصدر : رويترز

التعليقات