ابنتا الرئيس الأذربيجاني ذكر اسمهما في بيانات مسربة عن حسابات في ملاذات ضريبية (الفرنسية)

نشرت صحيفتا الغادريان البريطانية ولوموند الفرنسية الخميس بيانات عن ملايين الرسائل الإلكترونية والمعلومات حول حسابات في مراكز مالية دولية تسمى ملاذات ضريبية تخص الآلاف من الأشخاص في دول متعددة، من بينهم أفراد من أسرة رئيس أذربيجان إلهام علييف، وجان جاك أوجيه أحد المقربين من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن هذه المعلومات تكشفت نتيجة تسريب مليوني وثيقة ورسالة إلكترونية تخص حسابات في جزر بريتيش فيرجين وجزر كايمان، وهما من الملاذات الضريبية المعروفة في العالم، وقد فحصت هذه البيانات عدة وسائل إعلام عالمية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، ومقره في واشنطن.

وأشارت الغارديان إلى أنه لا شيء يدل على أن الأشخاص المذكورة أسماؤهم في البيانات تصرفوا بطريقة مخالفة للقانون، غير أن الشيء الوحيد المؤكد هو أنهم استفادوا من البيئة التشريعية للملاذات الضريبية للإبقاء على حساباتهم طي الكتمان من أجل تفادي دفع الضرائب.

وتشير البيانات إلى تأسيس ثلاث شركات في جزر بريتش فيرجن في العام 2008 باسم ابنتي الرئيس الأذربيجاني أزرو وليلى. وقالت الغادريان ولوموند إن أوجييه -الذي كان مكلفاً بالجانب المالي للحملة الانتخابية لفرانسوا هولاند العام الماضي- يمتلك أسهما في شركتين مسجلتين في جزر كايمان إحداهما تعمل في قطاع التوزيع ومقرها في الصين، وصرح أوجييه لصحيفة لوموند بأنه لم يرتكب شيئا يخالف القانون، وما فعله هو إنشاء الشركتين لإقامة شراكة مع مقاولين أجانب.

برلين طلبت من وسائل الإعلام التي نشرت البيانات تسليمها ما لديها من معلومات عن شبكة التهرب الضريبية المزعومة

رد فعل
وفي ألمانيا طلبت وزارة المالية من وسائل الإعلام التي نشرت البيانات تسليمها ما لديها من معلومات عن شبكة التهرب الضريبية المزعومة، وأضاف متحدث باسم الوزارة أن برلين تتوقع أن يتم تسليم المستندات المتعلقة بذلك لسلطات التحقيق المعنية بقضايا التهرب الضريبي في الولايات الألمانية حتى تشرع في تحقيقاتها في أسرع وقت ممكن.

وذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية الخميس وإذاعة شمال ألمانيا أن البيانات -التي سربها مصدر مجهول- تتضمن مئات من الحالات التي تخص ألمانيا، وتكشف تلك البيانات الطرق السرية التي يتعامل بها الأغنياء والمجرمون مع شركات البريد، وما يسمى بشركات الائتمان، لإخفاء ثروات كبيرة وتأمين صفقات مشبوهة.

المصدر : وكالات