وصل سعر الدولار إلى 115 ليرة من 50 ليرة قبل الحرب (الفرنسية)

قال محافظ البنك المركزي السوري أديب ميالة إن سوريا على وشك الاتفاق مع حليفتيها الرئيسيتين روسيا وإيران للحصول على دعم مالي، لتعويض بعض من الخسائر التي مني بها الاقتصاد السوري جراء أكثر من عامين من الأزمة، والتي تجاوزت 25 مليار يورو.

ونقلت رويترز عن ميالة قوله "نحن بانتظار دعم مادي من الدول الصديقة، من إيران وروسيا، وهناك مباحثات مع دول أخرى".

ولم يحدد ميالة حجم المبلغ الذي ستحصل عليه سوريا، لكنه قال "إن المساعدات المادية بشكل واضح ليست هامة جدا في هذا الوقت، نظرا لوجود احتياطيات نقدية مهمة ما زلنا نتصرف بها، ومازلنا نستطيع أن نصد هذا الهجوم على سوريا من خلالها".

وأضاف "نحن نقدر أن كل هذه الخسائر تجاوزت بكثير الـ25 مليار يورو، دون أن ننسى الفرص الضائعة على الاقتصاد السوري منذ أكثر من سنتين".

ميالة قال إن  احتياطيات بلاده من النقد الأجنبي تبلغ أكثر بكثير من أربعة مليارات دولار

انهيار العملة
وردا على سؤال عن انهيار العملة السورية قال ميالة "لا يمكن أن نسمي ذلك انهيارا لقيمة العملة السورية .. صحيح  أنها قبل الأزمة كانت بحدود 50 ليرة سورية(مقابل الدولار) واليوم هي بحدود 115 ليرة ".

وأعطى ميالة أمثلة عن دول فقدت أكثر بكثير من قيمة عملتها، وفي فترة أقصر بكثير خلال الأزمات. وقال "العملة الوطنية غطاؤها موجود، وهي تطبع في الخارج.. كنا نطبعها في ألمانيا والنمسا، واليوم نطبعها في روسيا".

وأشار ميالة إلى أن احتياطيات بلاده من النقد الأجنبي تبلغ أكثر بكثير من أربعة مليارات دولار. واعتبر رقم أربعة مليارات دولار غير صحيح، لكنه لم يعط رقما محددا.

وكانت الاحتياطيات السورية من النقد الأجنبي قد بلغت 17 مليار دولار عندما بدأت الأزمة قبل أكثر من عامين.

وأوضح ميالة أن موارد سوريا الخارجية بالنقد الأجنبي هي موارد السياحة، وموارد الصادرات والاستثمارات والتحويلات من الخارج، لكنه قال "إن معظم هذه الموارد جففتها العقوبات.. نضيف إلى ذلك خروج الاستثمارات من سوريا إلى الخارج، إلى مكان أكثر أمانا".

ونفى ميالة الشائعات حول عدم قدرة الدولة على دفع رواتب الموظفين. وقال إن الاقتصاد الوطني ما زال قائما، "صحيح فيه ضعف نوعا ما لكنه غير منهار".

المصدر : رويترز