إتش.أس.بي.سي أعلن العام الماضي عن هيكلة تتضمن إغلاق 47 شركة وحذف 38 ألف وظيفة (الأوروبية)

قال مسؤول إقليمي لبنك إتش.أس.بي.سي البريطاني أمس في تصريحات صحفية إن البنك سيراجع عملياته في العراق، بينما سيواصل استثماراته في مصر رغم المناخ الصعب هناك على المدى القصير. وامتنع المدير التنفيذي لفرع البنك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيمون كوبر عن إعطاء تفاصيل حول عملية المراجعة المذكورة.

ويمتلك البنك حصة 70% من بنك دار السلام الاستثماري، وقد كان حضوره في العراق محل شائعات في الأشهر القليلة الماضية. وقد راج أن البنك -وهو الأكبر في العالم من حيث الأصول- سيدير عملية بيع أسهم لشركة آسياسيل للاتصالات بقيمة 886 مليون جنيه إسترليني (1.35 مليار)، غير أنه لم يساهم في العملية التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي.

ودفع الوضع الأمني والسياسي في العراق العديد من البنوك العالمية إلى الابتعاد عن البلاد، رغم أن بعض البنوك في منطقة الشرق الأوسط لها أنشطة هناك مثل بنك أبوظبي الإسلامي وبنك قطر الوطني. ويهيمن على القطاع البنكي العراقي بنكان حكوميان هما الرافدين والرشيد.

إتش.أس.بي.سي لا يعتزم التوسع إلى تونس والمغرب في المديين القريب والمتوسط، وأولويته هي دول الخليج

إعادة الهيكلة
ويأتي تصريح كوبر بعد تصريح سابق العام الماضي للمدير التنفيذي للبنك ستيوارت غيليفر أعلن فيه عن خطة لإعادة هيكلة البنك على مدى ثلاث سنوات، وتتضمن إغلاق 47 شركة تابعة له وحذف 38 ألف وظيفة في العالم لتقليص التكاليف وزيادة الربحية.

من جانب آخر، قال كوبر إن مصر تمر بعدة مطبات في طريقها للانتقال إلى الديمقراطية، مضيفا أن إتش.أس.بي.سي سيستمر في الاستثمار في هذا البلد حيث افتتح عدة فروع فيه خلال الربع الأول من العام الجاري.

وأشار إلى أنه لا خطط للبنك لتوسيع عملياته إلى المغرب أو تونس في المديين القصير أو المتوسط، بينما سيبقي على حضوره في ليبيا على مستوى مكتب التمثيل في الوقت الحالي.

وتبقى الأسواق ذات الأولوية بالنسبة للبنك هي السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان بسبب الظروف الاقتصادية المناسبة هناك، وضخامة خطط الإنفاق على مشاريع البنية التحتية.

المصدر : رويترز