بوتين ومرسي اتفقا على تعزيز التعاون في مجال الطاقة (الفرنسية)
طلب الرئيس المصري محمد مرسي من روسيا إمدادات أكبر من الحبوب وقرضا للمساعدة في تخفيف أزمة بلاده الاقتصادية الحادة، لكنه لم يحصل على أي منهما أثناء محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واكتفى مسؤولون روس بالقول إن موسكو ستدرس طلب القرض الذي يقارب ملياري دولار -وفقا لرويترز-، وأنها ربما تزيد إمدادات الحبوب إلي مصر إذا وصل المحصول هذا العام إلى المستوى المستهدف.

وقال بوتين بعد المحادثات التي عقدت في منتجع سوتشي على البحر الأسود "اتفقنا على أننا سنعمل تدريجيا من أجل تنويع تجارتنا وروابطنا الاقتصادية وإعطاء المزيد من الاهتمام للتعاون الاستثماري".

وأوضح أن روسيا ومصر تربطهما علاقات صداقة قديمة، وتحدث عن ارتفاع عدد السياح الروس الزائرين لمصر بنسبة 35%  في العام الماضي ونمو حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي وصل إلى 5.3 مليارات دولار.

وسئل وزير الصناعة والتجارة المصري حاتم صالح عن القرض المحتمل فقال "لم نتوصل إلى نتيجة بشأن ذلك القرض"، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل، لكن يوري أوشاكوف وهو مساعد لبوتين قال "إننا نتحدث هنا عن مبلغ ليس صغيرا"، وأشار إلى أن الطرفين اتفقا على إجراء اتصالات بين وزارتي المالية الروسية والمصرية لمناقشة هذا القرض.

وتتفاوض الحكومة المصرية في الوقت الراهن مع صندوق النقد الدولي على قرض قيمته 4.8 مليار دولار، تأمل في أن يكون بمثابة شهادة ضمان تفتح الباب لمساعدات دولية أخرى.

من جانبه قال وزير الزراعة الروسي نيكولاي فيودوروف إن الجانبين ناقشا زيادة محتملة في إمدادات الحبوب الروسية إلي مصر، وهي تقليديا أكبر مستورد للقمح في العالم وأكبر مشتر للقمح الروسي.

وقال فيودوروف "إذا حصدت روسيا 95 مليون طن من الحبوب هذا العام فمن الممكن جدا أن هذا الطلب سيجري تلبيته".

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله إن الجانب المصري اقترح أيضا في اجتماع الجمعة أن تشارك روسيا في تشييد محطة للطاقة النووية، وفي تطوير مكامن لليورانيوم في مصر. وتقول القاهرة إنها تريد بناء أربع محطات نووية قبل 2025 ستنج طاقة تصل إلى 4000 ميغاوات.

وأعلن مرسي أن موسكو والقاهرة اتفقتا على تعزيز تعاونهما في مجال الطاقة، وأوضح أن الأمر يتعلق بمشاريع في مجال النفط والغاز وفي الصناعة النووية.

المصدر : وكالات