السعودية هي الدولة الوحيدة التي تمتلك طاقة إنتاجية فائضة تمكنها من تعديل إنتاجها وفقا للطلب على الخام (الأوروبية)

ارتفعت صادرات النفط السعودي لأكثر من 7.45 ملايين برميل يوميا في فبراير/شباط الماضي، بزيادة 363 ألفا عن يناير/كانون الثاني.

وكانت صادرات المملكة من النفط سجلت 7.09 ملايين برميل يوميا في يناير/كانون الثاني بعد خفض الصادرات بنحو 780 ألفا بالفترة من يونيو/ حزيران إلى ديسمبر/كانون الأول 2012، مع ضعف الطلب على الخام.

وقد ساعد خفض الصادرات السعودية بمقدار 557 ألف برميل يوميا من يونيو/حزيران إلى يوليو/تموز العام الماضي في تغيير اتجاه أسعار مزيج خام برنت القياسي إلى الارتفاع بعد تراجعها بين منتصف مارس/ آذار إلى يونيو/حزيران.

وارتفعت الأسعار نحو 28 دولارا من 22 يونيو/حزيران إلى 16 أغسطس/آب.

وشهدت أسعار النفط صعودا بين ديسمبر/ كانون الأول ومنتصف فبراير/شباط، لكنها هبطت بشدة منذ ذلك الحين مع تدفق المزيد من الخام السعودي على السوق بوقت اتسم بضعف النمو الاقتصادي.

وتتابع أسواق النفط عن كثب التغييرات بإنتاج السعودية، إذ أنها الدولة الوحيدة التي تمتلك طاقة إنتاجية فائضة تمكنها من تعديل إنتاجها وفقا للطلب على الخام.

المصدر : رويترز