كيري: الدبلوماسية والمساعدة على التنمية تتيح تفادي تدخلات عسكرية مكلفة (الفرنسية)

عرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري مشروع ميزانية 2014 لوزارته مع تراجع بنسبة 6%، لتصل إلى 47.8 مليار دولار، مع تراجع كبير لنفقات العراق وأفغانستان وزيادة في نفقات آسيا والشبكة الدبلوماسية.

ودافع كيري عن المشروع المؤقت لميزانية وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية للفترة من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2013 إلى 30 سبتمبر/أيلول 2014، بأن الدبلوماسية والمساعدة على التنمية هامة وتتيح تفادي تدخلات عسكرية مكلفة.

وكتب في رسالة وجهها إلى الكونغرس" إن عملنا في كل مكان من العالم من أجل تفادي النزاعات اليوم سيساعدنا على عدم الاضطرار لنشر قوات غدا".

والتراجع بنسبة 6% احتسب بالتالي قياسيا إلى ميزانية 2012 وهدف إلى احترام التوازن بين الانضباط المطلوب من واشنطن في الميزانية والطموح بإبقاء الولايات المتحدة أكبر قوة دبلوماسية في العالم، بحسب الوزارة.

والملف الذي شمله أكبر قدر من التخفيض هو المساعدة غير العسكرية التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية للعراق وأفغانستان التي بقيت مع ذلك عند 1.7 مليار، و 3.1 مليارات دولار على التوالي وتشمل مساعدة على التنمية ومساعدة اقتصادية ودعم المؤسسات الديمقراطية والمجتمع المدني وتدريب قوات الأمن ومكافحة المخدرات.

وفي الوقت الذي غادرت فيه القوات الأميركية نهائيا العراق في نهاية 2011 وتستعد فيه للانسحاب من أفغانستان نهاية 2014، أكد كيري أنه "حتى وإن كنا نطلب أموالا أقل من السنوات الماضية فإن الالتزام الأميركي لن يضعف" في البلدين.

في المقابل فإنه بالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي التي هي في قلب سياسة "إعادة التوازن" الخارجية للرئيس باراك أوباما، شهد مشروع الميزانية زيادة بنسبة 7% عند 1.2 مليار دولار مخصصة أساسا لجنوب شرق آسيا.

من ناحية أخرى قال مراقب وزارة الدفاع الأميركية إن الوزارة تتوقع خفض قوة العمل المدنية لديها التي تبلغ زهاء 800 ألف شخص بما يتراوح بين 40 و50 ألف موظف في السنوات الخمس القادمة يجري تخفيض معظمهم تدريجيا مع غلق قواعد ودمج منشآت للرعاية الصحية.

وقال وكيل الوزارة روبرت هيل مراقب البنتاغون إنه جرى ربط خفض العاملين بخطط البنتاغون لإغلاق القواعد الزائدة عن الحاجة ودمج منشآت الرعاية الصحية وهي خطط يتعين أن يقبلها الكونغرس قبل تنفيذها.

المصدر : وكالات