توقف تراجع صادرات اليابان كان من أسباب خروج اقتصادها من الركود في الربع الأخير من 2012 (الفرنسية)

خرج الاقتصاد الياباني من حالة الركود في الربع الأخير من العام الماضي، وقالت حكومة طوكيو اليوم إن اقتصاد البلاد حقق نموا بنسبة 0.2%، وهو ما يخالف قراءة أولية توقعت انكماشا بنسبة 0.4%.

وجاء التحول من الانكماش إلى النمو بفضل نمو الإنفاق الاستهلاكي بأكثر من المتوقع، وانخفاض الإنفاق الرأسمالي للشركات بأقل من المتوقع، حيث ارتفع إنفاق المستهلكين -الذي يشكل نحو 60% من إجمالي الناتج المحلي- بنسبة 0.5% على أساس فصلي، بينما تراجع الإنفاق الرأسمالي للشركات بنسبة 1.5% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2012.

جاء الإعلان عن بيانات الناتج المحلي بعد يوم من إعلان البنك المركزي الياباني أن تدهور الاقتصاد توقف بفضل توقف تراجع الصادرات.

تعافي الاقتصاد الياباني جاء بعد انكماش في فصلين متواليين منذ أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول من العام الماضي

وقد لاحت في الربع الأخير من 2012 مؤشرات إيجابية لتعافي الاقتصاد الياباني، بعدما سجل انكماشا في فصلين متواليين منذ أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وذلك نتيجة ضعف الطلب على الصادرات اليابانية جراء الأزمة المالية الأوروبية، وارتفاع قيمة الين الياباني، وتداعيات الأزمة الدبلوماسية مع الجارة الصين على خلفية نزاع حدودي حول بعض الجزر.

صعود البورصة
وتنضاف هذه البيانات الإيجابية حول النمو إلى القفزة الكبيرة التي حققتها الأسهم اليابانية في ختام تعاملات اليوم الجمعة في بورصة طوكيو، بسبب تحسن ثقة المستثمرين نتيجة انخفاض قيمة الين مقابل الدولار، وإعلان تحقيق الاقتصاد نموا في الربع الرابع من 2012.

وقد ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 2.64% ليصل إلى 12283 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ انهيار بنك ليمان براذرز الأميركي عام 2008، والذي كان الشرارة التي فجرت الأزمة المالية العالمية.

المصدر : وكالات