إيران وسوريا وقعتا قبل شهرين اتفاقيات اقتصادية بينهما منها مقايضة النفط بالغذاء (الجزيرة-أرشيف)

أقر مجلس الشعب السوري (البرلمان) اليوم اتفاقية "خط التسهيل الانتمائي" (قرض) التي وقعت في العاصمة الإيرانية طهران في يناير/كانون الثاني الماضي بين المصرف التجاري السوري وبنك تنمية الصادرات الإيراني، وتتضمن الاتفاقية تسهيل الجانب الإيراني تمويل استيراد بضائع وسلع ذات منشأ إيراني، وتنفيذ مشروعات بقيمة مليار دولار أو ما يعادله من العملات الأجنبية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن أهمية الاتفاقية تكمن في "تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين، وتقوية وضع سوريا المالي والاقتصادي في ظل الأزمة التي تمر بها".

وكانت إيران قدمت في الفترة الأخيرة 500 مليون دولار لقطاع الكهرباء السوري، كما اتفق الطرفان على إنجاز استثمار في مجال طاقة الرياح تقوم به شركة مارينا الإيرانية.

ومن جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام حكومية في سوريا أن سعر الوقود زاد اليوم بنسبة 18%، لينتقل من 55 ليرة (59 سنتا) للتر الواحد إلى 65 ليرة (70 سنتا)، في ظل استمرار شح مواد الطاقة منذ أشهر جراء الأزمة التي تعصف بالبلاد.

وسائل إعلام حكومية في سوريا قالت إن سعر الوقود زاد اليوم بنسبة 18%، لينتقل من 55 ليرة (59 سنتا) للتر الواحد إلى 65 ليرة (70 سنتا)

زيادة ثانية
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه الزيادة هي الثانية من نوعها في ظرف أربعة أشهر، وترجع السلطات السورية أزمة الوقود في البلاد لوجود صعوبات في نقل النفط من الحقول إلى منافذ البيع وإلى تنفيذ "عمليات تخريبية".

وكانت سوريا تنتج -قبل اندلاع الثورة ضد الرئيس بشار الأسد- 420 ألف برميل من النفط يوميا، غير أن الكمية تقلصت إلى النصف حاليا، ويسيطر الثوار على العديد من حقول النفط في المنطقة الشرقية للبلاد الغنية بالمحروقات.

وذكر تقرير لإدارة الطاقة الأميركية نشر آخر الشهر الماضي أن الخسائر التي تكبدها قطاع الطاقة السوري جراء الحرب الدائرة ناهزت 2.9 مليار دولار، حسب تصريحات لوزير النفط والموارد المعدنية السوري في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة