حجازي: الصكوك لن تكون وسيلة لبيع أصول الدولة أو الممتلكات العامة (الجزيرة)

أكد وزير المالية المصري على مضي بلاده في إصدار الصكوك بهدف زيادة حجم الاستثمارات الداخلية وزيادة الانتاج وتوفير فرص عمل جديدة.

وأوضح المرسي حجازي أن مشروع قانون الصكوك الذي أعدته الحكومة لن يكون وسيلة لبيع أصول الدولة أو الممتلكات العامة.

وخلال مؤتمر صحفي أوضح الوزير أن مشروع قانون الصكوك تم إنجازه وسيسلم لمجلس الشورى مرفقا به مذكرة توضيحية، مشيرا إلى أن مشروع القانون قد اشترك في إعداده عدة جهات منها وزارتا الاستثمار والمالية وبعض أعضاء الشورى ومجمع البحوث الإسلامية والبنك المركزي. 

وأضاف أن مشروع القانون تمت مناقشته في أربع جلسات حوار مجتمعي مع عدة فئات من المجتمع، مؤكدا أن الصكوك أداة تمويلية جديدة وليست بديلا عن أي أداة موجودة الآن.

وقال إن المشروع من شأنه أن يضيف عددا كبيرا من المشروعات إلى أصول الدولة مثل مشروع صوامع الغلال والتي تقلل نسبة الفاقد في القمح مما يوفر على الدولة الكثير من الاعتمادات المالية.

وتعليقا على مشروع الصكوك، أوضح المحلل المالي أحمد النجار أنه لضمان نجاح المشروع لابد من وجود دراسات جدوى تفصيلية لمشروعات وأنشطة جاذبة استثماريا وقابلة للطرح بنظام الصكوك، من خلال تحديد المعايير التي سيتم على أساسها اختيار المشروعات والأنشطة القابلة للطرح بالصكوك.

واعتبر النجار أن وجود دعم رسمي وإعلامي لإصدارات الصكوك من شروط نجاح مشروع الصكوك، فضلا عن وجود آلية واضحة ورسمية لإدارة الإصدارات الحكومية.

وأضاف أن مصر سوق واعدة لأن تكون كبيرة من بين الدول التي تعتزم إصدار صكوك، حيث جاءت في المرتبة الأولى تلتها عُمان وكزخستان، مشيرا إلى توقعات بأن يزداد حجم إصدارات الصكوك العالمية لتصل إلى 420 مليار دولار عام 2016.

وأشار النجار الي أن أنواع الصكوك هي صكوك مصدرة بغرض التمويل، وتشمل صكوك الإجارة بأنواعها المختلفة، والسلم، والاستصناع، والمرابحة، والمزارعة والمغارسة، والمساقاة، بالإضافة إلى صكوك مصدرة بغرض الاستثمار وتتضمن صكوك المضاربة، والمشاركة بأنواعها المختلفة.

قنديل: مصر لن تجوع ولن تفلس (الجزيرة-أرشيف) 

مصر لن تجوع
وتأكيدا على متانة الوضع الاقتصادي، قال رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل إن بلاده لن تجوع أبدا, ولن تفلس, ولن تحدث فيها مصادمات, ودعا إلى تشجيع المواطنين على العمل والإنتاج لمواجهة التحديات الحالية.

وفي حوار مع صحيفة الأهرام القاهرية الصادرة اليوم وصف قنديل إجبار المواطنين على التغيب عن أعمالهم, أو مغادرة مواقع العمل، بأنه ليس عصيانا مدنيا, مشيرا إلى أن الاعتصامات والإضرابات أصبحت عبئا على كاهل الاقتصاد القومي, والإنتاج.

وأوضح قنديل أن الحكومة حريصة على تشجيع الاستثمار, وأنها نجحت في تقديم حلول لمشكلات استثمارات تصل إلى ستين مليار جنيه, الأمر الذي وفر150 ألف فرصة عمل.

المصدر : الجزيرة + وكالات