قطاع النفط الليبي عرف بالأشهر الماضية العديد من الاعتصامات والإضرابات التي أربكت عجلة الإنتاج (الجزيرة-أرشيف)

قال مسؤول بشركة الواحة للنفط الليبية اليوم إن محتجين أنهوا حصارا استمر قرابة ثلاثة أسابيع لحقل للنفط والغاز تابع للشركة بعدما توصل وزير النفط عبد الباري العروسي إلى حل لمطالبهم بشأن التوظيف.

وقد منع نحو مائة من سكان بلدة جالو القريبة من حقل جالو 59 جنوبي بنغازي منذ الـ11 من الشهر الجاري، مما أثر على أعمال الحفر والإنتاج، وطالبوا بأن تستخدم شركات الخدمات النفطية سيارات وسائقين من المنطقة.

وقال مصدر نقابي الاثنين الماضي إن نحو 11 موقعا للتنقيب تأثرت بحصار المحتجين، وهو أحدث تعطيل بقطاع النفط الليبي، وأشار طاهر مرفوع، وهو أحد العاملين بحقل جالو 59، إلى أن المحتجين غادروا الموقع وذهب فريق منهم إلى طرابلس للقاء وزير النفط الذي وجد حلا للمشكلة.

ولم يوضح مرفوع كيف تم حل النزاع بالحقل الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 120 ألف برميل نفط وسبعين مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا، وتعتبر شركة الواحة مشروعا مشتركا بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات ماراثون وهيس كورب وكونوكو فيليبس الأميركية.

اضطرابات
وقد أضرت الاضطرابات بمنشآت الطاقة في ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية بجهود ليبيا للعودة لمستوى إنتاج النفط قبل اندلاع الثورة ضد نظام معمر القذافي، والذي ناهز 1.6 مليون برميل يوميا.

وفي سياق متصل، أظهر مسح استقصائي لرويترز نشرت نتائجه أمس الخميس أن الاضطرابات بليبيا من بين الأسباب التي تدفع إنتاج دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى تسجيل أدنى مستوى له خلال الشهر الجاري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2011.

المصدر : رويترز