جوتوديا قال إنه سيراجع عقود تعدين ونفط منحتها الحكومة السابقة لشركات صينية وجنوب أفريقية (الفرنسية)

قال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى الجديد ميشال جوتوديا اليوم إن حكومته ستراجع عقود التعدين والنفط التي وقعت في عهد الحكومة السابقة، وكان متمردو جوتوديا سيطروا على العاصمة بانغي قبل خمسة أيام.

وردا على سؤال حول تراخيص النفط والتعدين التي منحها الرئيس المخلوع فرانسوا بوزيزي لشركات صينية وجنوب أفريقية، أوضح جوتوديا -الذي أطاح بسلفه بالقوة- أنه سيطلب من الوزراء المعنيين "النظر فيما إذا كانت الأمور سارت بشكل سيئ في محاولة للتدقيق في العقود".

وأشار جوتوديا إلى أنه يعول على دعم الاتحاد الأوروبي للنهوض بأوضاع أفريقيا الوسطى، مضيفا أن 80% من المساعدات الخارجية التي تتلقاها بلاده مصدرها أوروبا.

وتختزن البلاد احتياطيات من الذهب والألماس واليورانيوم والنفط لم يتم استغلال الجزء الأكبر منها، وتعد أفريقيا الوسطى من أفقر بلدان العالم.

وقد أضرت الأزمة السياسية والأمنية التي عاشتها البلاد منذ سنوات بالقطاعات الاقتصادية حيث يعيش 70% من السكان تحت عتبة الفقر، وترتفع النسبة بالمناطق الريفية إلى 80%. وتنتج البلاد القطن والبن والتبغ، كما وجدت الحكومات المتعاقبة عليها صعوبات في سداد أجور نحو 240 ألفا من موظفي الدولة بشكل منتظم.

وطبقا لبيانات البنك الدولي فإن الناتج المحلي للفرد لم يتجاوز عام 2011 نحو 483 دولارا، وناهزت ديون البلد الخارجية نحو 382 مليون دولار وفق إحصائيات المؤسسة الدولية لعام 2010.

المصدر : وكالات