طبقا لخطة الإنقاذ سيتم إغلاق بنك لايكي أو البنك الشعبي القبرصي (الجزيرة نت)

قال محافظ البنك المركزي القبرصي بانيكوس ديمترياديس إن جهودا مضنية يتم بذلها لإعادة فتح البنوك القبرصية غدا، في ظل احتجاجات وقلق شعبي إزاء وضع البنوك بعد خطة الإنقاذ الدولية.

وظلت اليوم البنوك مغلقة لليوم الحادي عشر على التوالي، وتأثرت أسواق الأسهم بصورة سلبية بتصريحات رئيس مجلس وزراء مالية دول اليورو (اليورو غروب) يروين ديسيلبلوم الذي قال إن الإجراءات التي يجري تنفيذها في قبرص قد يتم تطبيقها في خطط إنقاذ أخرى في أوروبا.

وأوضح ديمترياديس أن تأخير فتح البنوك، الذي كان مقررا أمس الثلاثاء لكن تم تأجيله، كان هدفه تطبيق القيود الخاصة بضمان منع المودعين من سحب أموالهم، إضافة إلى تعزيز وضع بنك قبرص، أكبر بنك تجاري في البلاد، الذي يتم حاليا إعادة هيكلته طبقا لخطة الإنقاذ.

ويخشى القبارصة حاليا على وظائفهم ومستقبلهم في ظل تشديد إجراءات التقشف. وقد زاد الشعور بالقلق أمس بعد أن قدم أندرياس أرتيميدس رئيس مجلس إدارة بنك قبرص استقالته احتجاجا على شروط الإنقاذ، لكن مجلس إدارة البنك رفض قبولها.

واحتج نحو ألفي طالب على إجراءات التقشف في وقت حذر فيه وزير المالية مايكل ساريس من أن الاقتطاع من الودائع التي تزيد على مائة ألف يورو (129 ألف دولار) في بنك قبرص سيكون أكبر من المتوقع وقد يصل إلى 40%.

وطبقا لخطة الإنقاذ فإنه سيتم إغلاق بنك لايكي أو البنك الشعبي القبرصي بينما تعاد هيكلة بنك قبرص.

وقامت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف البنكين إلى إفلاس، وخفضت إلى وضع سلبي بنك هيلينيك ثالث أكبر مصرف في قبرص.

وفي تعليق له على أزمة قبرص قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يعتبر حماية الودائع المصرفية "مبدأ لا رجعة فيه"، غير أنه اعترف بأن قبرص مثلت حالة فريدة من نوعها في وقت ما.

وسرت خشية في أوروبا من أن يتم تطبيق شروط حزمة إنقاذ قبرص على دول أخرى وسط أزمة الديون الأوروبية. وقال هولاند إنه يتعين طمأنة كل من يضع ودائع في بنوك منطقة اليورو بأن وديعته ستتم حمايتها.

المصدر : وكالات