فياض أعرب عن ارتياحه بعد اجتماع مع المانحين الدوليين الذين وعدوا بتقديم مساعدات للسلطة (الأوروبية-أرشيف)

منحت الولايات المتحدة مساعدة للفلسطينيين بقيمة خمسمائة مليون دولار كانت مجمدة منذ شهرين من قبل الكونغرس.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند أن الإدارة الأميركية أدرجت 295.7 مليون دولار من المساعدة في ميزانية العام المالي الجاري ومائتي مليون في ميزانية العام المالي المقبل الذي يبدأ بالأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتشمل المساعدة المدرجة بموازنة العام المالي الجاري مبلغا بقيمة 195.7 مليون دولار مخصصا للمساعدة الاقتصادية والإنسانية والتنموية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وآخر بقيمة مائة مليون مخصصا لمكافحة المخدرات.

وأضافت أن مائتي مليون دولار المدرجة في ميزانية العام المقبل تتمثل في مساعدة مباشرة لميزانية  السلطة الفلسطينية.

وقالت إدارة الرئيس باراك أوباما نهاية فبراير/شباط بالكونغرس إنها تسعى لتوفير مائتي مليون دولار إضافية لمشاريع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالأراضي الفلسطينية.

ويأتي الإعلان عن الإفراج عن المساعدة الأميركية مع نهاية جولة أوباما الشرق أوسطية التي زار خلالها إسرائيل والضفة الغربية والأردن.

وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الثلاثاء الماضي عن ارتياحه بعد اجتماع عقد في بروكسل مع المانحين الذين ينتظر أن تتيح تعهداتهم تلبية حاجات السلطة الفلسطينية المقدرة بـ 1.2 مليار دولار عام 2013.

وكانت السلطة الفلسطينية قد دعت الأسبوع الماضي المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه المالي والضغط على إسرائيل للسماح بتنمية الاقتصاد الفلسطيني محذرة من "انهياره".

وأشار بيان للحكومة الفلسطينية صدر الثلاثاء الماضي بعنوان "فلسطين.. دولة تحت الاحتلال" إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

وأوضح البيان أن الوصول إلى فلسطين مزدهرة، وذات سيادة ومستقلة، تتطلب دعما دوليا للسماح بالاستفادة من المساعدات والمنح المقدمة من المجتمع الدولي في تحقيق الإمكانات الكاملة للتطوير في أجزاء من فلسطين تصنف على أنها (منطقة ج) في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

المصدر : وكالات