تقدم بمباحثات مصر مع النقد الدولي
آخر تحديث: 2013/3/18 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/18 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/7 هـ

تقدم بمباحثات مصر مع النقد الدولي

قنديل أبلغ النقد الدولي أن برنامج الإصلاح المعدل يتسم بالتدرج النسبي في خفض عجز االموازنة (الأوروبية)

قال صندوق النقد الدولي إنه سيواصل محادثاته مع مصر بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن مساعدة مالية محتملة، وذلك بعد اجتماع مسؤول من الصندوق بمسؤولين مصريين لبحث قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار لتخفيف أزمة في العملة والميزانية.

وقال مسعود أحمد -مدير شؤون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق- بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء هشام قنديل "لقد حققنا تقدما طيبا للغاية، وأجرينا محادثات بناءة للغاية".

وأضاف أن الجانبين اتفقا على ضرورة دعم برنامج وطني يتصدى للتحديات التي يواجهها الاقتصاد المصري، كما أكد في بيان في وقت لاحق أنه يرحب بعزم السلطات على المضي قدما في برنامج الإصلاح الاقتصادي. وقال "اتفقنا على أن تستمر محادثاتنا بجد خلال الأسابيع المقبلة بهدف التوصل لاتفاق بشأن مساعدة مالية محتملة من الصندوق".

وأشارت الحكومة المصرية في بيان إلى أن قنديل أبلغ أحمد أن برنامج الإصلاح الاقتصادي المعدل يتسم بالتدرج النسبي في خفض العجز الكلي بالموازنة العامة مقارنة بما كان مطروحا في نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك في ضوء اعتبارات الحفاظ على معدلات النمو والتشغيل وحماية الطبقات الفقيرة.

واجتمع أحمد أيضا مع محافظ البنك المركزي هشام رامز ووزير المالية المرسي السيد حجازي ووزير التخطيط أشرف العربي. 

وتواجه الحكومة المصرية مشاكل اقتصادية وسياسية بعد عامين على الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك. وأدت اضطرابات بالشوارع وصراعات مع المعارضة لفتور الثقة وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية لمستويات حرجة.

ويبلغ العجز بالميزانية مستويات لا يمكن تحملها وخسر الجنيه المصري أكثر من 8% من قيمته أمام الدولار منذ بداية العام الجاري.

يبلغ عجز الميزانية بمصر مستويات لا يمكن تحملها، وخسر الجنيه المصري أكثر من 8% من قيمته أمام الدولار منذ بداية العام الجاري
وقال دبلوماسي أميركي كبير الأسبوع الماضي إن مصر تحتاج بشدة للتوصل لاتفاق مع صندوق النقد في أقرب وقت ممكن نظرا لنقص العملة الصعبة ووقود الديزل والمواد الخام.

آلية استثمار
في نفس الوقت أطلقت مصر آلية تتيح للمستثمرين الأجانب في أسواقها المالية الحصول على الدولارات بالرغم من نقص حاد في العملة الأجنبية، وهي خطوة قال محللون إنها تهدف لاجتذاب تمويل خارجي لعجز الميزانية المتفاقم.

وقال البنك المركزي في بيان إنه سيعيد العمل بآلية تساعد المستثمرين الأجانب على تحويل أموالهم للخارج، كان قد جرى العمل بها بين عامي 2000 و2003 وكانت تلك فترة تتسم أيضا بنقص في الدولار وهبوط حاد في قيمة الجنيه.

وكانت الآلية في السابق تشمل مشتريات المستثمرين الأجانب بالبورصة، لكن البنك قال في بيانه إنه سيوسع نطاق "آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب" لتشمل الاستثمارات في أذون وسندات الخزانة.

وتشترط الآلية أن يتم بيع تدفقات العملة الأجنبية الوافدة عبر البنوك التجارية إلى البنك المركزي ووضعها في صندوق الاستثمارات الأجنبية وحينما يبيع المستثمرون أصولهم المصرية يمكنهم سحب المبلغ بالدولار من الصندوق.

وقال هاني جنينة -مدير البحوث في بنك فاروس الاستثماري بالقاهرة- إن الآلية تهدف لطمأنة المستثمرين الأجانب في وقت تتدهور فيه الأوضاع المالية للدولة. وأوضح أنها "تمنح المستثمرين الأجانب الثقة في أن أموالهم المستثمرة في مصر لن تستخدم في تمويل ميزان المدفوعات".

المصدر : رويترز

التعليقات