إمارة أبو ظبي تستهدف توليد 7% من طاقتها الكهربائية من مصادر بديلة بحلول 2020 (الأوروبية-أرشيف)
افتتحت الإمارات رسميا اليوم أكبر محطة للطاقة الشمسية المُركزة في العالم بقيمة ستمائة مليون دولار، وستنتج طاقة تكفي لتشغيل عشرين ألف منزل، وقد نفذ المشروع كل من شركة مصدر الإماراتية وتوتال الفرنسية وأبينغوا سولار الإسبانية.

وذكر بيان الشركات الثلاث أن محطة شمس1 ستنتج مائة ميغاواط على مدى ثلاث سنوات، وقال الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، سلطان أحمد الجابر، بمناسبة افتتاح المحطة إن المنطقة تشهد نموا في الطلب على الطاقة في وقت تعمل فيه أيضا على خفض الانبعاثات الكربونية.

وتستهدف إمارة أبو ظبي توليد 7% من طاقتها الكهربائية من مصادر بديلة بحلول عام 2020، وبالمقارنة فإن 21 من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي تجاوزت هذا الهدف منذ أربع سنوات.

رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد قال إن مشروع المحطة الشمسية إنجاز بارز ضمن رؤية بلاده الرامية إلى تنويع اقتصادها ومواردها من الطاقة
تنويع الموارد
وقال رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد إن مشروع المحطة "إنجاز بارز ضمن رؤية دولة الإمارات الرامية إلى تنويع اقتصادها ومواردها من الطاقة" وأضاف "امتلاكنا القدرة على إنتاج الطاقة المتجددة محلياً يسهم في إطالة أمد مواردنا الثمينة من النفط والغاز، فضلا عن دعم نمو قطاع جديد يتمتع بآفاق واعدة".

وتمتد محطة الطاقة الشمسية على مساحة 2.5 كيلومتر مربع، وتقع في المنطقة الغربية من إمارة أبو ظبي على بعد 120 كلم جنوب غرب العاصمة، وصرح الجابر أن هذه المنطقة تحتضن أكبر مخزون من الموارد الهيدروكربونية بالإمارات، وأصبحت بهذه المحطة مركزا لإنتاج الطاقة المتجددة "وفي المستقبل ستضيف الطاقة النووية السلمية إلى محفظتها".

وتمتلك شركة مصدر 60% من المشروع، وتوتال 20%، وأبينغوا سولار 20%. وقال الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية كريستوف دو مارغري إن محطة شمس1 ستسهم "في الحد من الانبعاثات الكربونية بما يقارب 175 ألف طن سنويا، أي ما يعادل زراعة مليون ونصف المليون شجرة أو إزالة 15 ألف سيارة من الطرقات".

المصدر : وكالات