مساعدة الحكومة الألمانية لقبرص تواجه معارضة قوية داخل ألمانيا (الأوروبية)

قال زعيم الكتلة الاجتماعية الديمقراطية في ألمانيا بير ستاينبروك إنه سيؤيد إنقاذ قبرص فقط في حال وافقت الحكومة القبرصية على تعزيز بنوكها، فضلا عن شروط أخرى.

ومن الشروط التي ذكرها ستاينبروك في تصريحات لصحيفة دير شبيغل، أن تسعى الحكومة القبرصية لمكافحة غسيل الأموال وأن تصحح قوانينها الضريبية. يشار إلى أن ضرائب الشركات تعتبر الأدنى في الاتحاد الأوروبي.

وقال ستاينبروك الذي سينافس المستشارة أنجيلا ميركل في الانتخابات التي ستجري في سبتمبر/أيلول القادم، إنه سيجعل المساعدات الألمانية مرتبطة بتلك الشروط.

وكانت قبرص طلبت أموال إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي في العام الماضي. ولم يعرف حتى الآن متى سيتم الموافقة على القروض، في الوقت الذي توجد فيه معارضة قوية في ألمانيا للمساعدات بسبب لعب قبرص دور الملاذ الآمن من الضرائب لأثرياء الروس.

ويقف ستاينبرك، وهو وزير مالية سابق، موقفا متشددا من مسألة التهرب الضريبي.

وتحتاج ميركل لمساندة الكتلة الاجتماعية الديمقراطية للحصول على الموافقة على صفقة إنقاذ قبرص في البرلمان الألماني. ولوجود مقاومة قوية تسعى ميركل إلى تأخير قرار مساعدة قبرص التي طالب وزير ماليتها فاسوس شيرلي نظراءه الأوروبيين الشهر الماضي بها في مواجهة أزمتها المالي.

وطلبت نيقوسيا الحصول على قروض بقيمة 17.5 مليار يورو من آلية الاستقرار الأوروبية، إذ سيتم تخصيص حوالي نصف قيمة هذا المبلغ لإعادة رسملة البنوك المتعثرة بها.

المصدر : وكالات