العاصمة الليبية طرابلس ومناطق أخرى بليبيا تشهد انقطاعات للتيار الكهربائي (الجزيرة-أرشيف)

قالت وسائل إعلام رسمية في ليبيا أمس، إن حكومة طرابلس عزت انقطاع الكهرباء عن مناطق في العاصمة وأجزاء أخرى من البلاد إلى احتجاج الأمازيغ والتبو، وذلك على خلفية مطالبات بحقوق سياسية، وقالت الحكومة الأسبوع الماضي إن إنتاج الكهرباء في البلاد هبط إلى 4600 ميغاواط من حوالي ستة آلاف ميغاواط أثناء الصيف الماضي.

وانقطعت الكهرباء في وسط طرابلس لساعات أثناء النهار في وقت يشتد الطلب عليها في المنازل مع هبوط درجات الحرارة بشكل حاد، وذكرت حكومة علي زيدان أن مجموعة من الأمازيغ أوقفت إمدادات الغاز من حقل وفا في جنوب غربي البلاد للمطالبة بحقوق تتعلق بلغتها، وأضافت أن أعضاء من عرقية أخرى هي التبو أغلقوا طريقا لمنع إمدادات البنزين من الوصول إلى محطة السرير للكهرباء الواقعة جنوب غربي ليبيا.

أمازيغ أوقفت إمدادات الغاز من حقل وفا
في جنوب غربي ليبيا، كما أغلق عناصر من التبو طريقا لمنع إمدادات البنزين من الوصول إلى محطة السرير للكهرباء

واعتبرت وزارة الكهرباء الليبية هذه الاحتجاجات بأنها غير مسؤولة، وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية "لانا" أنه حدثت انقطاعات للكهرباء أيضا غربي ليبيا.

مطالبات
ويطالب كل من الأمازيغ والتبو بأن يضمن الدستور الجديد -الذي يجري وضعه- حقوقهم اللغوية والثقافية، كما يريدون دورا أكبر في هيئة خاصة تتولى صياغة هذا الدستور، وتضاف هذه الاحتجاجات الفئوية إلى احتجاجات واسعة في حقول وموانئ نفطية للمطالبة بزيادة الرواتب وحقوق سياسية والتي تسببت في توقف معظم صادرات البلاد من الخام وتراجع إيرادات الدولة.

وكان وزير الكهرباء الليبي علي محمد محيريق صرح في أبريل/نيسان الماضي بأن بلاده تعتزم طرح مناقصات لبناء محطتين جديدتين للكهرباء تعملان بالطاقة الشمسية، وتسعى لتأمين خُمس احتياجاتها من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول العام 2020، ولا سيما من الطاقة الشمسية، كما أنها تأمل في تصدير هذه الطاقة إلى أوروبا في المستقبل، وتعتمد ليبيا على النفط والغاز بشكل شبه كلي لتشغيل محطات الكهرباء.

المصدر : رويترز