جاءت مراسم الاحتفال إيذاناً ببدء العمل في حزمة جديدة من المشاريع التي ترعاها قطر بغزة (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

وقعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مع شركات خاصة ومكاتب هندسية ثلاثة عقود للبدء بتنفيذ مشاريع إستراتيجية في قطاع الإسكان والصحة والطرق بتكلفة إجمالية تقدر بنحو ثمانين مليون دولار.

وجاءت مراسم الاحتفال بتوقيع العقود الثلاثة إيذاناً ببدء العمل في حزمة جديدة من المشاريع التي ترعاها الدوحة في إطار المنحة القطرية المخصصة لإعادة إعمار غزة.

وأعلن مدير المكتب الفني للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة المهندس أحمد أبو راس أن المشاريع الثلاثة المذكورة تشمل إنشاء مدينة الشيخ حمد السكنية ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، واستكمال شارع الرشيد الممتد بمحاذاة شاطئ بحر قطاع غزة.

وأكد أبو راس أن اللجنة ستطرح قريباً عطاءات مشروع العمارات المتفرقة ومرحلتين أخريين من شارع الرشيد الساحلي ومدينة حمد للأسرى المحررين وغيرها من المشاريع الصحية والزراعية والإنشائية والبنى التحتية.

تفاصيل المشاريع
وأشار مدير المكتب الفني للجنة القطرية في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس اللجنة السفير محمد العمادي إلى أن المرحلة الأولى من مشروع مدينة حمد السكنية في مدينة خانيونس ستشمل بناء 1060 وحدة سكنية عبارة عن 53 عمارة سكنية بالإضافة إلى مدرستين، وفي فترة قادمة وبناءً على تقدم العمل في تلك العمارات سيتم طرح باقي مناقصات المرحلة الأولى.

وأضاف أن مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية سيشتمل على بناء خمسة طوابق بمساحة سطحية للطابق للواحد تزيد على 2700 متر مربع، ويشمل الطابق الخامس للمستشفى مركزاً متخصصاً لتأهيل زارعي القوقعة.

قطاع الإسكان بغزة  يعاني من عجز يقدر بنحو سبعين ألف وحدة سكنية، ويحتاج 14 ألف وحدة سكنية سنويا كي يواكب الزيادة المطردة بعدد السكان

وبين أن مشروع شارع الرشيد الذي بدأ بتنفيذ المرحلة الأولى منه بطول 4800 متر  ستستكمل المرحلة الثالثة منه ليمتد إلى طول 1800 متر وعرض أربعين مترا.

وقال رئيس المكتب الفني إن طرح كل هذه المشاريع وغيرها سيزيد العبء على كاهل اللجنة القطرية من حيث توفير المواد الخام الأساسية للإنشاء.

وثمن دور الجهات  المصرية كافة على موافقتهم على إدخال المواد الخام والمعدات اللازمة للمشاريع القطرية، لكنه لفت إلى أن اللجنة تتطلع لزيادة أيام وساعات فتح المعبر من أجل المساهمة في سرعة إنجاز المشاريع وتوفير المواد اللازمة.

شكر وثناء
من جانبه، أثنى وزير الصحة بالحكومة الفلسطينية المقالة مفيد المخللاتي على دور قطر في دعم احتياجات قطاع غزة بعد الحرب التي شنتها إسرائيل نهاية عام 2008.

وأوضح أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان أول زعيم عربي زار غزة لكسر الحصار وقدم منحة بقيمة 407 ملايين دولار، ومن ثم سار أمير البلاد الشيخ تميم على نهج والده وبادر بمساعدة ودعم قطاع غزة عقب المنخفض الجوي وأزمة الكهرباء.

وتقدم الوزير الفلسطيني بجزيل الشكر والامتنان لجهود قطر ووقفتها ومساندتها للشعب الفلسطيني عبر مشاريع إعادة إعمار غزة، وعبر مساعدتها في المشاريع التي يمولها مجلس التعاون الخليجي من خلال البنك الإسلامي للتنمية.

كما اعتبر وكيل شؤون التخطيط والتطوير لدى وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان أن المشاريع القطرية شكلت نقلة نوعية على صعيد إعمار غزة وحل أزمة الإسكان في ظل الحصار المفروض عليها.

وأوضح سرحان في كلمة له خلال مراسم التوقيع أن قطاع الإسكان يعاني من عجز يقدر بنحو سبعين ألف وحدة سكنية، ويحتاج 14 ألف وحدة سكنية سنويا كي يواكب الزيادة المطردة في عدد السكان.

المصدر : الجزيرة