عادة ما تكون النفقات الفعلية والإيرادات في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أعلى كثيرا من توقعات الموازنة (الأوروبية)

أعلنت السعودية ميزانية قياسية لعام 2014 من دون عجز أو فائض، مع إنفاق يبلغ 228 مليار دولار وإيرادات بالقيمة نفسها.

ووفقا للموازنة التي أعلنتها وزارة المالية تتوقع الوزارة أن تبلغ الإيرادات 855 مليار ريال (228 مليار دولار)  في 2014، وحددت مبلغا مماثلا للنفقات العامة.

وبالمقارنة, فقد بلغت الإيرادات 829 مليار ريال، والنفقات 820 مليارا في خطة موازنة 2013.

وفي 2013 أيضا، بلغ فائض الموازنة 206 مليارات ريال، لكن ميزانية 2014 تشير إلى توجه لكبح جماح السياسة المالية التوسعية التي كانت متبعة على مدى السنوات الماضية.

وفي الفترة بين 2003 و2012 سجل الإنفاق الحكومي قفزة بلغت 14% سنويا في المتوسط، بينما زادت النفقات عن المقرر بنحو 25% في المتوسط.

وعادة ما تكون النفقات الفعلية والإيرادات في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أعلى كثيرا من التوقعات المذكورة في الميزانية, وهو ما يتيح للمملكة تسجيل فائض كبير بدعم إيرادات النفط التي تأتي أعلى من التوقعات المتحفظة.

وتوقعت وزارة المالية أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة نموا نسبته 3.8% في 2013 مقارنة بـ5.8%  في 2012.

وحققت السعودية ثالث أفضل أداء اقتصادي بين دول مجموعة العشرين بعد الصين والهند، حيث نما اقتصادها 6.25% في المتوسط على مدى السنوات الأربع الماضية.

المصدر : وكالات