ميناء راشد بدبي (الأوروبية)

تسعى دولتان خليجيتان إلى منافسة منطقة الكاريبي في اجتذاب الرحلات السياحية البحرية لاسيما في أشهر الشتاء.

وبعد أن كانت أبو ظبي ودبي بدولة الإمارات وسلطنة عُمان تتنافس فيما بينها في هذا المجال في السنوات القليلة الماضية, بدأت تتعاون حاليا للترويج للمنطقة كمقصد للرحلات البحرية.

وتستثمر الدولتان لبناء مراسٍ إضافية ومنشآت للرحلات البحرية، وتخططان لوضع معايير تشغيلية وفنية مشتركة. لكن تأشيرات الدخول والمسائل الأمنية مازالت نقاطا شائكة تتطلب حلا، وإلا فإنها قد تقيد نمو القطاع.

وقال رئيس هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان -في منتدى للسياحة البحرية في الشرق الأوسط الأربعاء الماضي- إن تطوير هذا المجال بشكل مشترك سيضمن وجود برنامج مستدام للنمو.

وقالت مصادر إن الأطراف الثلاثة تضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لتطوير هذا النشاط في المنطقة بشكل مشترك, ومن المتوقع أن ينضم آخرون إلى هذا التحالف قريبا.

وتعد مسألة التأشيرات أكبر معوقات نمو هذا القطاع. وقال مديرو شركات للسياحة البحرية خلال المنتدى إنه لا توجد تأشيرة موحدة لدخول دول الخليج الست على غرار تأشيرة شينغن الأوروبية، كما أنه لا توجد تأشيرات لدخول البلاد عدة مرات.

واستقبلت أبو ظبي 180 ألف سائح في موسم الرحلات البحرية السابق، وتتوقع 220 ألف سائح على متن ثمانين سفينة في الموسم الحالي.

وتقوم تلك الإمارة ببناء مرسى دائم جديد للرحلات البحرية لاستيعاب ثلاث إلى أربع سفن.

وقال المدير العام للتنمية السياحية في السلطنة سالم بن عدي المعمري -خلال المنتدى- إن عُمان التي اجتذبت أكثر من ثلاثمائة ألف سائح عبر الرحلات البحرية الموسم الماضي أقرت خططا لبناء مرسى جديد في ميناء مطرح, وهو أحد ثلاثة موانئ عُمانية تستقبل الرحلات البحرية.

المصدر : رويترز