حظر إسرائيل إدخال مواد البناء لقطاع غزة منذ ثلاثة أشهر أدى لتوقف مشروعات البناء وبالتالي تفاقم البطالة
(الجزيرة-أرشيف)

أعلن رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى غزة رائد فتوح -اليوم- دخول عدد من الشاحنات المحملة بالإسمنت والحصمة (الحصى الصغيرة) عبر معبر كرم أبو سالم إلى القطاع، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن فتوح قوله "صدرنا عن طريق المعبر ست شاحنات محملة بالمنتجات الزراعية، ومن المقرر دخول أربع شاحنات لمشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وما يزيد على مائتي شاحنة للقطاعين التجاري والصناعي في القطاع.

وكانت تل أبيب حظرت دخول مواد البناء لقطاع عقب اكتشاف نفق حفرته كتائب عز الدين القسام من القطاع إلى داخل إسرائيل في النقب الغربي، الأمر الذي ضاعف أسعار هذه المواد في غزة، وأوقف العديد من المشاريع القائمة.

إسرائيل قررت قبل أيام فتح معبر أبو سالم التجاري جزئيا لإدخال مساعدات غذائية ووقود وتصدير منتجات من غزة

وفي الخامس من الشهر الجاري قررت السلطات الإسرائيلية فتح المعبر التجاري جزئيا لإدخال مساعدات غذائية ووقود وتصدير منتجات محلية من غزةز وقال رائد فتوح -حينها- إنه من المقرر تصدير ست شاحنات واحدة محملة بالتوت الأرضي والتوابل الخضراء لأوروبا.

شركات ومشروعات
وكان رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار على غزة جمال الخضري ذكر منتصف الشهر الماضي أن منع إسرائيل استيراد مواد البناء أدى إلى توقف معظم شركات المقاولات في المشروعات المعتمدة بشكل أساس على مواد البناء من إسمنت وحديد، وغيرها.

وأوضح الخضري أن المؤسسات الدولية أوقفت أكثر من ثلاثين مشروعا في القطاع بقيمة مائة مليون دولار، كما أوقفت المؤسسات الفلسطينية والعربية والقطاع الخاص مشاريع بقيمة مائة مليون دولار، في غالبها مشاريع بنية تحتية ومراكز صحية ومدارس.

وجراء الحظر الإسرائيلي وحملة هدم أنفاق التهريب بين مصر وغزة، ارتفع معدل البطالة في القطاع إلى 50% جراء توقف مشروعات قطاع الإنشاءات والصناعات المرتبطة به، وهو ما أدى لبطالة إجبارية بين العاملين في هذا القطاع.

المصدر : وكالات,الجزيرة