قوة الدولار ومحادثات إيران تهبطان بالنفط
آخر تحديث: 2013/11/8 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/8 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/6 هـ

قوة الدولار ومحادثات إيران تهبطان بالنفط

سعر برنت القياسي هبط لأدنى مستوى له منذ أربعة أشهر ليقل عن 104 دولارات للبرميل (الأوروبية)

هبط سعر خام نفط برنت القياسي الخميس دون سعر 104 دولارات للبرميل، وذلك جراء صعود سعر صرف الدولار ووفرة إمدادات المعروض النفطي، وتحقيق المحادثات بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي تقدما، فقد تراجع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت تسليم ديسمبر/كانون الأول عند التسوية بدولار و78 سنتا ليستقر عند سعر 103.46 دولارات للبرميل، كما نزل سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم ديسمبر/كانون الأول عند التسوية 60 سنتا ليناهز 94.20 دولارا للبرميل.

وقد ساعد تحقيق الاقتصاد الأميركي نموا أكبر من المتوقع في الربع الثالث من العام واتخاذ البنك المركزي الأوروبي قرارا بخفض أسعار الفائدة على صعود الدولار، حيث بلغ اليورو سعر 1.3296 دولار مقابل 1.3525 دولار قبل القرار المذكور، وهو ما زاد من الضغط على أسعار النفط وجعلها تنخفض لأدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر.

كما تأثرت أسعار النفط بتصريحات إيرانية وأميركية وأوروبية تحدثت عن تحقيق تقدم في مباحثات انطلقت الخميس وتستمر يومين في مدينة جنيف السويسرية، وذلك وسط تفاؤل حذر باحتمال التوصل إلى اتفاق أثناء المباحثات.

أسعار النفط تأثرت بتصريحات إيرانية وأميركية تحدثت عن تحقيق تقدم في مباحثات طهران مع القوى الغربية بشأن ملفها النووي

تفاؤل باتفاق
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس في حديث تلفزيوني إن التوصل لاتفاق ممكن قبل اختتام المحادثات الجارية مساء الجمعة، فيما ذكر البيت الأبيض أن القوى العالمية الست التي تتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي ستنظر في تخفيف محدود للعقوبات المفروضة على طهران مقابل إظهار الأخيرة دليلا واضحا على اتخاذها خطوات لإزالة المخاوف بشأن برنامجها النووي.

وتريد القوى الست أن توقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم الأكثر حساسية لتقليص مخزونها منه وتقليص قدرتها على إنتاجه في المستقبل، وتريد إيران في مقابل أي تنازلات أن ترفع القوى العالمية العقوبات المفروضة منذ العام 2011 التي قلصت عائدات طهران من النفط بنسبة 60% في العامين الماضيين، وخفضت قيمة عملتها لأكثر من النصف.

وحتى الآن عرضت القوى الغربية رفع إجراءات تستهدف صناعة البتروكيمياويات الإيرانية والتجارة في المعادن الثمينة، ولكنها تصر على أنه لا يمكن رفع العقوبات على صادرات النفط إلا في حالة التوصل إلى اتفاق نهائي.

المصدر : وكالات

التعليقات