تسببت حركات الاحتجاج بتدهور إنتاج النفط في ليبيا (الأوروبية)

قالت الحكومة الليبية، التي تعاني من هبوط حاد في إنتاج النفط بسبب احتجاجات في الموانئ ومنشآت النفط، إن شركات تحاول شراء النفط الليبي من خارج القنوات الرسمية، وهددت باللجوء إلى القوة ضد المخالفين.

وحذرت في بيان الشركات التي تريد شراء النفط الليبي من الفئات التي تسيطر الآن على موانئ تصدير النفط بمنطقة خليج سرت من التعرض للمساءلة القانونية أو القصف من قبل سلاح الجيش الليبي، في حال عدم الامتثال إلى الإجراءات القانونية الليبية والتعامل مع المؤسسة الوطنية للنفط.

وقالت الحكومة المؤقتة في بيان إن لديها معلومات عن محاولة بعض الجهات والشركات شراء النفط الليبي من تلك الفئات، الأمر الذي يعتبر اعتداء صارخاً على السيادة الليبية وجريمة جنائية يحاكم عليها القانون.

يُشار إلى أن حراسا للمنشآت النفطية يقومون بعرقلة العمل في أبرز الموانئ  النفطية بالبلاد منذ نهاية يوليو/تموز مثل موانئ الزويتينة وراس لانوف والسدرة في شرق البلاد.

ومنذ أسابيع عدة، تخوض الحكومة نزاعا مفتوحا مع هذه المجموعات من الحراس وتتهمها بالسعي إلى سرقة النفط الخام، بينما يأخذ هؤلاء على السلطات أنها تبيع نفطا بطريقة غير نظامية.

وفي أغسطس/آب الماضي قالت السلطات إن المحتجين على اتصال مع متعهدين دوليين لبيع النفط بصورة غير قانونية، وهددت بقصف أي سفينة تقترب من الموانئ الليبية إن لم تكن تحمل عقدا مع المؤسسة الوطنية للنفط.

وتسببت حركات الاحتجاج بتدهور إنتاج النفط في ليبيا إلى 250 ألف برميل باليوم مقابل قرابة 1.5 مليون قبل اندلاع الأزمة نهاية يوليو/تموز، وفق المؤسسة الوطنية للنفط.

المصدر : الفرنسية