شوارع دبي شهدت احتفالات عقب إعلان النتيجة (رويترز)

فازت دبي الأربعاء بحق استضافة معرض "وورلد إكسبو 2020" متفوقة على ساو باولو البرازيلية ويكاترينبرج الروسية وأزمير التركية في تصويت لأعضاء المكتب الدولي للمعارض.

وحصلت دبي على تأييد 116 من أصوات أعضاء المكتب الذين لهم حق التصويت والبالغ عددهم 164، في جولة إعادة نهائية أمام يكاترينبرج، لتصبح دبي أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف المعرض الذي تأمل الإمارات أن يجتذب إليها استثمارات بمليارات الدولارات.

وسعت دبي بقوة لاستضافة المعرض كعامل مساعد لتحويل الإمارة التي يسكنها 2.2 مليون نسمة إلى مركز عالمي رئيسي للسياحة والتجارة والمال.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد عقب إعلان القرار "نحن مسرورون للغاية لأن بلدنا ومواطني الإمارات العربية المتحدة سعداء جدا وحملهم المجتمع الدولي شرف هذه المسؤولية".

وقدرت وزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي كلفة بناء المجمع الخاص باستضافة المعرض بحوالي 6.5 مليارات يورو، وسيقام في منطقة جبل علي بجنوب إمارة دبي، على مقربة من إمارة أبو ظبي.

ويعقد معرض "وورلد إكسبو" كل خمس سنوات، ويستمر ستة أشهر تستغلها الدول المشاركة لاستعراض تفوقها التكنولوجي وثقافتها وهندستها المعمارية، ومن المقرر أن تستضيف ميلانو الإيطالية المعرض القادم في 2015.

وتنطوي تلك المعارض على مخاطر كبيرة للدول المستضيفة، إذ سيكون عليها الاستعداد لإنفاق مليارات الدولارات على البنية التحتية وبناء فنادق ومبان واستعدادات أخرى لجذب ملايين السياح.

وقالت الصين انها أنفقت 4.2 مليارات دولار عندما استضافت شنغهاي المعرض الماضي في 2010، وهو ضعف ما أنفقته على دورة الألعاب الأولمبية في بكين.

وحسب وسائل الإعلام الصينية فإن التكلفة الحقيقية لاستضافة المعرض تقترب من 58 مليار دولار، وهي أضعاف مضاعفة للمكاسب التي ذكرت الصين أنها حققتها بقيمة 164 مليون دولار، والتي جاءت أساسا من مبيعات بطاقات الحضور واتفاقات الرعاية مع شركات.

وتحتضن دبي أكبر مطار وأكبر ميناء في منطقة الشرق الأوسط، وتقوم ببناء مطار جديد يفترض أن يصبح الأكبر في العالم، كما تحتضن على أرضها أعلى برج في العالم وعددا من أفخم المراكز التجارية والجزر الاصطناعية، وهي تستقطب حاليا حوالي عشرة ملايين سائح سنويا.

المصدر : وكالات