عزمي عمر: الوصول إلى المعلومة أصبح من مرتكزات النمو والابتكار والتنافسية في التمويل الإسلامي (الجزيرة نت)

 محمد بنكاسم-دبي

شهد اليوم الثاني للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي المنعقدة في دبي إطلاق مؤشر تطور التمويل الإسلامي لرصد وتقييم درجة تقدم بلدان العالم في هذا المجال من خلال خمسة مجالات، هي: التطور الكمي ومستوى التعليم والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية للشركات ومستوى الوعي بقطاع التمويل الإسلامي.

وقد أطلق المؤشر، وهو الأول من نوعه، بتعاون بين مؤسسة تومسون رويترز والمؤسسة الإسلامية لتطوير القطاع الخاص.

ويعد المؤشر أداة لمقارنة تطور هذا القطاع الفتي بين الدول المختلفة، وهو أيضا أداة تحليلية كمية ونوعية لمؤشرات نمو القطاع.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتطوير القطاع الخاص، خالد العبودي، في القمة اليوم إن مؤشر نمو الأرباح والأصول ليس هو المؤشر الوحيد لقياس درجة تقدم قطاع التمويل الإسلامي، بل ثمة مؤشرات أخرى، مثل الشفافية والمسؤولية الاجتماعية والجانب البحثي والجانب الأخلاقي والحوكمة.

خالد العبودي: ثمة مؤشرات أخرى لقياس درجة تقدم قطاع التمويل الإسلامي (الجزيرة نت) 

وقد تصدرت ماليزيا والبحرين والإمارات على التوالي المؤشر العام الذي شمل 82 دولة، لتكون تلك البلدان أكبر مراكز التمويل الإسلامي في العالم، وفي المراتب الموالية جاءت على التوالي كل من سلطنة عُمان وقطر والكويت وسلطنة بروناي وإندونيسيا والأردن وباكستان.

مؤشرات فرعية
وفي المؤشرات الفرعية تصدرت ماليزيا التطور الكمي (حجم البنوك الإسلامية وقطاع التكافل والصكوك والصناديق) والتعليم (المؤسسات التعليمية والبحثية) والحوكمة (التشريع والرقابة الشرعية وحوكمة الشركات) في مجال التمويل الإسلامي في العالم، فيما تصدرت البحرين مؤشر المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة (الإفصاحات وحجم التمويل المرصود) في هذا القطاع.

وكانت المرتبة الأولى في ميدان التوعية بصناعة التمويل الإسلامي (المؤتمرات والأخبار المنشورة والأيام الدراسية وغيرها) من نصيب سلطنة عُمان.

من جانب آخر، أطلقت مؤسسة زاوية التابعة لمؤسسة تومسون رويترز -خلال جلسات صباح اليوم- منصة إخبارية خاصة بقطاع التمويل الإسلامي تستهدف المهنيين والمستثمرين والمصرفيين العاملين في القطاع، وهي منصة توفر معلومات يومية عن مختلف جوانب هذه الصناعة من أصول إسلامية، وقواعد بيانات وبحوث وأخبار ومعطيات السوق.

وتتيح هذه المنصة أيضا إجراء مقارنة بين هذه الجوانب في التمويل الإسلامي ونظيرتها في التمويل التقليدي.

واعتبر المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب عزمي عمر أن الوصول إلى المعلومة أصبح من مرتكزات النمو والابتكار والتنافسية في صناعة التمويل الإسلامي.

وأضاف أن هذه المنصة تضطلع بهذا الدور في تقديم معلومات شفافة وواضحة لصناع القرار والمصرفيين والمهنيين عموما، حيث توفر معلومات عن مؤسسات التمويل الإسلامي وأسواق المال والصكوك والشركات الخاصة والعامة، وأيضا عن سوق الأسهم، فضلا عن التعريف بعلماء الشريعة العاملين في مجال الرقابة الشرعية، وتتيح أيضا معلومات وأخبارا عن الصناديق الاستثمارية الإسلامية.

من جانب آخر، تم إطلاق قناة تلفزيونية متخصصة في أسواق التمويل الإسلامي تحت اسم أميلين، وتعد الأولى من نوعها في العالم.

المصدر : الجزيرة