يلين المرشحة لرئاسة الاحتياطي الأميركي قبيل إدلائها بشهادتها الأسبوع الماضي أمام اللجنة المصرفية لمجلس الشيوخ (الأوروبية)

تخطت جانيت يلين مرشحة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) أمس عقبة رئيسية لتقلد المنصب بعدما حصلت على موافقة من اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ، وإذا أقر التعيين نهائيا فستكون يلين (67 عاما) أول امرأة تتولى هذا المنصب.

ومن المتوقع أن تحل يلين -في حال الموافقة النهائية على تعيينها- محل الرئيس الحالي للمركزي الأميركي بن برنانكي عندما تنتهي ولايته في 31 يناير/كانون الثاني المقبل. وقد مرت الموافقة على يلين، التي تشغل حاليا منصب نائبة رئيس الاحتياطي الفدرالي بسهولة في اللجنة المصرفية حيث وافق 14 عضوا مقابل اعتراض ثمانية، وسيحال الأمر إلى التصويت في المجلس برمته، وينتظر أن يجري ذلك الشهر المقبل.

وتعزى سهولة الموافقة على يلين إلى إدخال مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، تغييرا في قواعد المصادقة على تعيين الشخصيات التي يرشحها الرئيس الأميركي، حيث أصبحت تشترط مصادقة 51 عضوا فقط بدلا من 60 عضوا في السابق.

سياسات البنك
وفي جلسة تأكيد ترشيحها الأسبوع الماضي، دافعت يلين عن السياسات القائمة للمركزي الأميركي، بما في ذلك اعتماد أسعار الفائدة المتدنية إلى مستوى قياسي والمطبقة منذ سنوات، وبرنامج الاحتياطي الفدرالي الضخم لشراء السندات الحكومية بقيمة 85 مليار دولار شهريا، وذلك بغرض تنشيط الاقتصاد، لكنها أحجمت عن الكشف عن المدى الذي يمكن أن يستمر فيه هذا البرنامج.

وتعد يلين من المدافعين عن اتباع سياسة نقدية غير تقليدية تساعد على خفض معدل البطالة رغم وجود تحذيرات بأن تؤدي هذه السياسة إلى زيادة التضخم.

وتعرضت يلين لمعارضة من بعض أعضاء مجلس الشيوخ بسبب تلك السياسات، وقال السيناتور مايك كرابو كبير الجمهوريين في اللجنة أمس إنه لن يساندها لأنها "لم تقدم مؤشرا على أنه ستكون هناك عودة سريعة إلى السياسة العادية".

المصدر : وكالات