البطالة بلغت 43.1% لدى فئة الشباب بين 20 و24 عاما (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-رام الله

أظهرت معطيات إحصائية فلسطينية ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب بشكل ملحوظ خلال الربع الثالث من العام الجاري، فضلا عن ارتفاع عام في نسبة البطالة مقارنة مع الربع الثاني من العام الجاري بين المشاركين في القوى العاملة.

وتفيد المعطيات التي نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني اليوم، بأن معدل البطالة حسب تعريف منظمة العمل الدولية يبلغ 23.7% أي 275 ألف عاطل عن العمل من بين المشاركين في القوى العاملة البالغ عددهم 1.161 مليون شخص.

ووفق بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، سُجلت أعلى معدلات بطالة للفئة العمرية بين 20 و 24 عاما حيث بلغت 43.1%.

أما على مستوى السنوات الدراسية، فقد سَجلت الإناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى معدلات بطالة حيث بلغت 49.9% من إجمالي الإناث المشاركات في القوى العاملة.

49.9% نسبة البطالة بين الإناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر (الجزيرة نت)

ويستدل من النتائج أن نسبة البطالة ارتفعت مقارنة مع الربع الثاني من هذا العام حيث بلغت في حينه نسبة البطالة 20.6%، إلا أنها سجلت تراجعا طفيفا مقارنة بنفس الفترة من عام 2012 الذي بلغت فيه نسبة البطالة 24.3%.

أما على مستوى المناطق فبلغت نسبة المشاركة في القوى العاملة في الضفة الغربية 44.9% مقابل 41.4% في قطاع غزة. كما استمرت الفجوة في المشاركة في القوى العاملة بين الذكور والإناث حيث بلغت 69.5% للذكور مقابل 17.1% للإناث في فلسطين.

فجوة
وتظهر المعطيات الاقتصادية الفلسطينية فجوة في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغ المعدل 32.5% في القطاع مقابل 19.1% في الضفة، وعلى مستوى الجنس بلغ المعدل 20.3% للذكور مقابل 37.8% للإناث.

وسجلت محافظة الخليل أعلى معدلات بطالة في الضفة الغربية حيث بلغت 22.3%، بينما سجلت محافظة خان يونس أعلى معدلات البطالة في قطاع غزة بنسبة 35.8%.

ويقول الإحصاء إن عدد العاملين في السوق المحلي انخفض من 801 ألف عامل في الربع الثاني من 2013 ليصبح 780 ألف عامل في الربع الثالث من 2013، موضحا أن 22.9% من العاملين يعملون في القطاع الحكومي، وحوالي 103 آلاف عامل يعملون في إسرائيل والمستوطنات.

وحسب المعطيات فإن عدد العاملين من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات ارتفع من 96 ألف عامل في الربع الثاني من 2013 إلى 103 آلاف عامل في الربع الثالث من 2013، في حين سجل قطاع البناء والتشييد أعلى نسبة تشغيل.

عاصم أبو بكر: ارتفاع البطالة بين الشباب يعود لطبيعة المجتمع الفلسطيني الفتي (الجزيرة نت)

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تجمد منذ سنوات التوظيف في القطاع الحكومي بسبب الأزمة المالية التي تعانيها.

وحسب معطيات سابقة لوزارة العمل الفلسطينية فإن قرابة 45 ألف فلسطيني ينضمون سنويا لسوق العمل، يستوعب السوق الفلسطيني نحو 5 آلاف فقط منهم.

تعليل رسمي
وأرجع المدير العام لدائرة تنمية التشغيل بوزارة العمل عاصم أبو بكر ارتفاع البطالة بين الشباب إلى طبيعة المجتمع الفلسطيني الفتي الذي يشكل الشباب أكثر من نصفه.

أما عن زيادة البطالة بين المتعلمات الفلسطينيات فقال إنها تعود لتدني نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة (نحو 17%) الأمر الذي يعود إلى قلة الوظائف الموجهة للمرأة وتدني الأجور الممنوحة لها مقابل الرجل، وانخراط النساء في العمالة المهمشة، وأخيرا دخولها سوق العمل في سن متأخرة.

ولمحاولة التغلب على مشكلة تدني الأجور، أشار أبو بكر إلى أن وزارة العمل حددت الحد الأدنى للأجور بـ1450 شيكلا (نحو 400 دولار) لكلا الجنسين.

وأوضح أن تزايد أعداد العاملين في إسرائيل يعود إلى تزايد أعداد الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح عمل ضمن ما تسميها إسرائيل تسهيلات بالتزامن مع إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة