يتوقع أن تراجع سياسات التقشف وتستمر الحوافز النقدية وتتحسن الأوضاع المالية في اليابان ومنطقة اليورو (الأوروبية)

يتوقع أن يسجل النمو في اقتصادات الدول المتقدمة ارتفاعا هذا العام والذي يليه، لكن بوتيرة أبطأ غالبا من التوقعات, وسط مخاطر جديدة تلقي بظلالها وخصوصا من اقتصادات ناشئة.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن اليابان ومنطقة اليورو ستسجلان انتعاشا أقوى بقليل من المتوقع في 2013 و2014 فيما تتراجع سياسات التقشف وتستمر الحوافز النقدية وتتحسن الأوضاع المالية.

غير أن الاقتصاد الأميركي سيسجل نموا أقل سرعة من التوقعات حيث أشارت المنظمة إلى اختلالات سياسية في واشنطن وما ينتج عنها من تخفيف للحوافز المالية كعوامل يمكن أن تعيق الانتعاش.

وقامت المنظمة -التي تعد منتدى لـ34 دولة متقدمة- بمراجعة أرقامها للنمو العالمي لإجمالي الناتج المحلي وخفضتها بنحو نصف نقطة مئوية عند 2.7% هذا العام و3.6% العام المقبل.

وحثت المنظمة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) على الإبقاء على سياسة الحفز الاقتصادي لفترة من الوقت، كما اقترحت أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بمزيد من الإجراءات لتحفيف الشروط المالية إذا ما زادت ضغوط الانكماش.

وتم تخفيض توقعات النمو الأميركي في 2013 من 1.9% إلى 1.7% ورفعها إلى 2.9% في 2014.

وقالت المنظمة إن منطقة اليورو لا تزال قادرة على زعزعة اقتصاد العالم وحثت الكتلة المتعاملة باليورو على الدفع بإصلاحاتها المصرفية التي تشمل اختبارات صارمة للبنوك.

كذلك خفضت المنظمة نمو الصين من 7.8% إلى 7.7% هذا العام وإلى 8.2% في العام المقبل.

المصدر : وكالات