أكثر من ألف شركة فرنسية تنسق جهودها لنيل مشروعات تعتزم قطر إقامتها استعدادا لمونديال 2022 (الجزيرة)
يبدو أن الشركات الفرنسية تسعى للفوز بحصة أكبر من مشروعات مونديال قطر 2022 الخاصة في القطاع الرياضي، فقد قدمت ما يسمى مجموعة الشركات الفرنسية في قطاع الرياضة -التي تضم أكثر من ألف شركة- الاثنين عروضا أمام رجال الأعمال القطريين ومسؤولي اللجنة الأولمبية القطرية حول نوعية الخدمات والخبرات والتكنولوجيا التي تتوفر عليها، وذلك ضمن ندوة أقيمت في الدوحة حول فرص الأعمال في المجال الرياضي بقطر.
 
ولا تنحصر هذه الفرص فقط في الملاعب والمنشآت الرياضية بل تمتد لكل البنية التحتية والمرافق التي ستقيم قطر استعدادا للمونديال، ومن أبرزها الفنادق والطرق والجسور ومشروع سكك الحديد وميناء الدوحة الجديد ومطار حمد الدولي الجديد، وهي مشروعات خصصت سلطات الدوحة لإقامتها 140 مليار دولار.

واعتبر عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني أن الشركات الفرنسية تمتلك الخبرة الكافية والتكنولوجيا الحديثة، مما يؤهلها لتكون من بين الشركات التي يمكن أن تفوز بالمشروعات العملاقة في السوق القطري، مشيرا إلى ما راكمته فرنسا من خبرة كبيرة في استضافة الأحداث الرياضية العالمية، وأبرزها استضافتها لمونديال كرة القدم للعام 1998.

مجالات أربعة
وذكر الرئيس التنفيذي لشركة بوغيس للإنشاءات في قطر كريستين ديمون أن تكتل الشركات الفرنسية في مجال الرياضة يقترح على الجانب القطري خبرات ومهارات في أربعة مجالات كبرى، هي الإنشاءات والنقل، والطاقة والبيئة، والأمن والاتصالات، والتواصل وإدارة الفعاليات.

وقد استعرض مسؤولو شركات فرنسية كبيرة مثل شركة جي دي إف سويس قطر المتخصصة في مجال الطاقة والبيئة وشركة طاليس المتخصصة في الأمن والاتصالات معطيات تفصيلية حول نوعية الخدمات والاستشارات التي يمكن أن تقدمها الشركات الفرنسية في المجالات المذكورة، سواء في تصميم أو تنفيذ أو إدارة المشروعات المختلفة، وسواء ما يتعلق بناء الملاعب والمنشآت الرياضية أو البنية التحتية للطرق أو التحكم في استهلاك الطاقة والماء وجودتهما.

المصدر : الجزيرة