يلين: أداء الاقتصاد الأميركي ليس كاملا (الأوروبية)

دافعت جانيت يلين الرئيسة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عن الخطوات التي اتخذها البنك لتحفيز النمو الاقتصادي, ووصفت الجهود لدعم الوظائف بأنها "ضرورة حتمية".

وفي إجابتها عن أسئلة أثناء جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ بشأن ترشيحها لرئاسة الاحتياطي الاتحادي، أوضحت يلين أنها ستواصل السياسة النقدية الشديدة التيسير التي يتبعها البنك إلى أن يصبح المسؤولون واثقين من انتعاش اقتصادي تتوفر له مقومات الاستمرارية يمكنه أن يدعم خلق الوظائف.

وأبلغت يلين، التي تشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، اللجنة المالية، أن "من الضروري أن نفعل ما في وسعنا لتشجيع انتعاش قوي جدا".

كما لفتت إلى أن انتعاشا قويا من شأنه أن يتيح للاحتياطي الاتحادي تقليص مرونته النقدية، واستعمال طرق غير تقليدية مثل شراء السندات.

وأشارت يلين، التي من المقرر أن تخلف بن برنانكي في رئاسة البنك نهاية يناير/كانون الثاني، إلى أن البطالة ما زالت "مرتفعة جدا" وأن الاقتصاد "بعيد عن قوته".

وبالنسبة لحالة الاقتصاد، قالت يلين إن "تقدما كبيرا" قد تحقق، واعتبرت أنه يجب "الذهاب أبعد من أجل استعادة ما خسرناه خلال الأزمة والانكماش" عام 2008-2009.

وأضافت يلين "وصلت البطالة في أكتوبر/تشرين الأول إلى 7.3%، وهي نسبة عالية جدا مما يشير إلى أن الأداء الاقتصادي ليس كاملا". وذكرت أن التضخم لا يزال تحت عتبة 2%، ويجب أن يستمر هكذا لبعض الوقت.

وبالإضافة إلى الحفاظ على نسبة فائدته القريبة من الصفر، يدعم الاحتياطي الاتحادي بشكل استثنائي النهوض الاقتصادي للولايات المتحدة من خلال صرف 85 مليار دولار شهريا منذ عام كسندات خزينة -خصوصا- من أجل دفع الفوائد إلى الهبوط عن طريق تيسير الائتمان.

المصدر : وكالات