فقدان ديناميكية الصادرات لعب دورا مهما في فقدان قوة الانتعاش (الفرنسية)

تباطأ الانتعاش الأوروبي هذا الصيف بسبب تباطؤ الاقتصاد الألماني والتراجع المفاجئ في النشاط الاقتصادي في فرنسا, مما يدل على أن وضع منطقة اليورو لن يتحسن بصورة كبيرة في المستقبل المنظور.

وأفاد مكتب الإحصاء الأوروبي بأن الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة ارتفع في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 0.1% أي أدنى بكثير مما كان عليه في الفصل الذي سبقه حيث سجل 0.3%.

وتشير المعطيات التي نشرها المكتب لعدد من الدول إلى أن فقدان ديناميكية الصادرات لعب دورا مهما في فقدان قوة الانتعاش.

وقال جوناثان لوينز -من مؤسسة كابيتال إيكونوميكس الاستشارية- إن ذلك سيثير بلا شك هواجس تتعلق بالآثار السلبية لسعر الصرف القوي لليورو على النمو, في الوقت الذي يثار فيه النقاش حول قوة العملة الأوروبية الموحدة وخصوصا في فرنسا.

ويرى مارتن فان فيليت -من بنك آي إن جي- أنه مع ضعف الأسواق وضعف الإقراض وسياسات التقشف المالي في عدد كبير من دول اليورو فإن الطلب المحلي لا يمكن تعويضه ببساطة عن انخفاض الصادرات.

وقالت ألمانيا -أكبر قوة مصدرة في منطقة اليورو- إن اقتصادها نما بمعدل 0.3% في الفصل الثالث بالمقارنة مع 0.7% في الفصل الذي سبقه في حين واصلت الواردات نموها. وبعد أن أعلنت فرنسا زيادة في نمو اقتصادها بنسبة 0.5% في الربع الثاني شهدت تراجعا بنسبة 0.1% خاصة بعد هبوط الصادرات بنسبة 1.5%.

وفي مجمل دول الاتحاد الأوروبي تباطأ النمو إلى نسبة 0.2% في الفصل الثالث من 0.3% في الفصل الذي سبقه.

وتبقى القارة الأوروبية بالتالي وراء الولايات المتحدة التي حققت نموا بنسبة 0.7% في الربع الثالث بالمقارنة مع 0.6% في الربع الذي سبقه.

المصدر : الفرنسية