الإغلاق الجزئي للدوائر الحكومية الأميركية دخل يومه التاسع دون توصل الكونغرس لاتفاق حول الميزانية
(غيتي إيميجز)
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما المشرعين في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى اجتماعات بالبيت الأبيض اليوم لمناقشة سبل التوصل لاتفاق ينهي إغلاق دوائر حكومية فدرالية، ويرفع السقف القانوني لاستدانة الإدارة الأميركية.

وأوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن أوباما سيلتقي اليوم مشرعين من الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب، ويلي ذلك اجتماع مع أعضاء من كلا الحزبين بالشيوخ خلال الأيام القليلة المقبلة، وتأتي هذه الاجتماعات المبرمجة قبل أيام من انتهاء آجال رفع سقف الدين المحدد بالـ17 من الشهر الجاري، وفي حال تخلفت واشنطن عن سداد ديونها بفعل عدم رفع الكونغرس سقف الاستدانة فإن الأمر ستكون له تداعيات اقتصادية وخيمة ستتجاوز تأثيراتها الاقتصاد الأميركي لتطال العالم بأسره.

ويرفض أوباما التفاوض مع الجمهوريين حول قضايا الميزانية قبل رفع سقف الدين والتصويت لإعادة فتح أجهزة الحكومة المغلقة منذ تسعة أيام، في المقابل يصر الجمهوريون على مباحثات مع البيت الأبيض حول خفض عجز الميزانية وحول قانون الرعاية الصحية كشرط للموافقة على إقرار الميزانية ورفع سقف استدانة الإدارة الأميركية.

وزير الخزانة عقد اجتماعا طارئا لمؤسسات رقابية مالية لبحث تداعيات احتمال عدم رفع سقف الدين الأميركي
الاستقرار المالي
وفي سياق متصل، عقد وزير الخزانة جاكوب ليو أمس الثلاثاء اجتماعاً طارئاً مغلقاً رفيع المستوى حول الاستقرار المالي، وذلك في ظل مأزق سياسي قد يقود البلاد للعجز عن سداد التزاماتها المالية لأول مرة بتاريخها.

وقد بحث ليو باجتماع عبر دائرة تلفزيونية مع أعضاء مجلس الإشراف على الاستقرار المالي التهديد المحتمل المتصل بفشل الكونغرس في رفع سقف الدين والبالغ حاليا 16.7 تريليون دولار، وهو ما سيجعل الخزينة مفتقرة لأي سيولة بحلول الـ17 من الشهر الجاري.

ويتكون المجلس المذكور من ممثلين عن بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (المركزي) ولجنة الأوراق المالية والتداول ولجنة عقود التجارة الآجلة والمؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع، وقد بحث المجتمعون تقييمات مؤسساتهم لتأثيرات الإغلاق الجزئي للأجهزة الحكومية واحتمال الفشل في رفع سقف الدين.

المصدر : وكالات