معدل التضخم في سوريا ارتفع في مايو الماضي إلى 68% (رويترز-أرشيف)

شهدت أسعار المواد الغذائية والمواصلات ارتفاعات كبيرة في سوريا خلال موسم الأعياد، حيث ذكرت صحيفة الوطن السورية أن أسعار المواصلات مثل سيارات الأجرة بلغت خمس مرات تسعيرتها الرسمية في ظل غياب الرقابة وحلول مواسم الأعياد. 

بينما سجلت أسعار مواد غذائية أساسية مثل البيض أرقاما قياسية ليصل ثمن البيضة الواحدة إلى نحو ثلاثين ليرة (21 سنتاً) لأول مرة في تاريخها، أو ما يعني أكثر من أربع مرات سعرها قبل الثورة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سائقي سيارات الأجرة استغلوا غياب الرقابة خلال العيد ورفعوا تسعيرة عداداتهم خمس مرات بحجج غلاء البنزين وقلة محطات الوقود.

وكانت وسائل إعلام حكومية سورية أشارت في الشهر الماضي إلى أن معدل التضخم في البلاد زاد خلال مايو/أيار الماضي إلى 68% حسب إحصائيات رسمية نشرها المكتب المركزي للإحصاء، والذي عزا ارتفاع التضخم إلى زيادة أسعار الأغذية والمشروبات والخبز والحبوب واللحوم والألبان والزيوت، وفي المقابل انخفضت أسعار البقوليات والخضار.

سائقو سيارات الأجرة استغلوا غياب الرقابة خلال العيد ورفعوا تسعيرة عداداتهم خمس مرات بحجج غلاء البنزين وقلة محطات الوقود

ولم ينحصر ارتفاع التضخم فقط في المواد الغذائية الأساسية، بل أيضا شمل قطاعات أخرى مثل النقل والملابس. وقد احتلت حلب المركز الأول بين المحافظات السورية من حيث ارتفاع نسبة التضخم، حيث سجلت أعلى نسبة تضخم قريبة من 82%، في حين جاءت دمشق في آخر الترتيب بتضخم في حدود 59%.

محصول القطن
من جانب آخر، قال رئيس اتحاد الفلاحين في سوريا حماد السعود إن محصول القطن في البلاد تراجع بنسبة بلغت نحو 75% بسبب تراجع الدعم الحكومي، وتفضيل الحكومة دعم المستوردين على المزارعين، وحذر من انهيار الزراعة السورية في حال استمرار الحكومة في هذا النهج.

وأضاف السعود في تصريحات لصحف محلية أن الفلاحين لم يزرعوا إلا 30% من المساحة المخصصة لزراعة القطن في البلاد، وأن الحكومة تصر على شراء القطن في محافظة حماة التي تعتبرها آمنة, مما يجعل عملية النقل مكلفة وصعبة للغاية.

المصدر : الصحافة السورية,الجزيرة