تجار تجزئة أرجعوا تراجع مبيعات الذهب للأزمة الاقتصادية وآخرون عزوه لتوسعة الحرم (الجزيرة نت-أرشيف)

انخفضت مبيعات الذهب في موسم الحج بمكة المكرمة خلال هذه الأيام بأكثر من النصف مقارنة بالعام الماضي. وعزا تجار تجزئة السبب الرئيسي إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية في دول الربيع العربي في حين أكد آخرون أن عمليات توسعة الحرم المكي أثرت أيضا على حركة البيع.

ويعتبر موسم الحج عادة أحد أعلى مواسم بيع الذهب في مكة. وتمثل مشتريات الحجاج المصريين نحو 40% من المبيعات. وبلغ عدد الحجاج العام الماضي نحو ثلاثة ملايين حاج، بينما انخفض هذا العدد بنحو مليون بسبب أعمال التوسعة في الحرم.

وعادة ما يشتري الزائرون من الدول العربية خلال الحج القلادات والخواتم والأساور هدايا لذويهم. ويقول سكان محليون إن ما يصل إلى مليوني حاج من خارج المملكة العربية السعودية يقضون عادة الأيام القليلة الأولى في البحث عن هدايا لأقاربهم قبل بدء مراسم الحج.

وقال محمد الحمس وهو مدير متجر للحلي خارج الحرم المكي "مبيعات الذهب تأثرت بالفعل وأقول إن السوق انخفض بأكثر من 50% مقارنة بموسم الحج الماضي".

وأضاف أن الحجاج المصريين يمثلون نحو 40% من مبيعاته وهم زبائنه الرئيسيون منذ فترة طويلة. ومضى يقول "لكن الآن وبسبب تأثرهم من الربيع العربي فليس لديهم أموال فائضة ينفقونها على شراء الذهب".

من جهته قال محمد عبد الله وهو مدير فرع محلات للذهب والحلي إن مبيعات التجزئة لم تستفد من انخفاض أسعار الذهب العالمية هذا العام. وأضاف أن "الذهب يعتبر رفاهية وحتى مع انخفاض الأسعار فإن مواطني دول الربيع العربي ليس لديهم ما يكفي من الدخل لإنفاقه في متاجرنا".

وتصل أسعار الذهب في أسواق التجزئة في مكة إلى نحو 160 ريالا (43.8 دولارا) للغرام مقارنة بنحو 200 ريال العام الماضي.

المصدر : رويترز