عمال مصفاة بتروبلس المتعثرة في فرنسا بانتظار مشتر لإنقاذ 500 وظيفة مهددة (الفرنسية)

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس إن الدولة لن تستحوذ على مصفاة بيتي كورون التابعة لشركة النفط السويسرية المتعثرة بتروبلس، غير أنه تعهد بتقديم مساعدات مالية في حال العثور على مشتر مناسب للمصفاة الواقعة في منطقة نورماندي، مضيفا بعد اجتماع مع قادة اتحاد عمال المصفاة أنه من الصعب إيجاد مشترين.

وقال إيفون سكورنت المتحدث باسم اتحاد العمال عقب الاجتماع إن هولاند تعهد ببذل كل ما في وسعه للمضي قدما في المشروع، ولكنه لم يقدم أي ضمانات.

ويعد ملف المصفاة المتعثرة اختيارا كبيرا لحكومة هولاند الاشتراكية، حيث إن هناك قرابة 500 وظيفة مهددة في المصفاة التي تنتج 161 ألف برميل يوميا. وقد وُجهت انتقادات للطريقة التي عالجت بها حكومة باريس معركة دامت شهرين بشأن مستقبل مصنع للصلب تابعة لشركة أرسيلور ميتال.

وتسعى حكومة هولاند لوقف خسارة وظائف في القطاع الصناعي الذي ساهم في ارتفاع البطالة إلى أعلى مستوياتها خلال 15 عاما في ثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو.

محكمة فرنسية حددت يوم الخامس من فبراير/شباط المقبل موعدا نهائيا للراغبين في تقديم عروض لشراء مصفاة بيتي كورون، والعرض الوحيد المقدم لحد الآن هو من شركة نت أويل

مسار قضائي
وحددت محكمة فرنسية يوم الخامس من فبراير/شباط المقبل موعدا نهائيا للراغبين في تقديم عروض لشراء مصفاة بيتي كورون، والعرض الوحيد المقدم لحد الآن هو من شركة نت أويل ومقرها في دبي، وهي تابعة لرجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني روجيه تمرز.

وكانت شركة بتروبلس قد وضعت في 24 يناير/كانون الثاني الماضي طلب إفلاس لدى المحكمة التجارية في مدينة روان الفرنسية، ليتم في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وضع المصفاة قيد التصفية القضائية.

كما قدمت سبع شركات أخرى خطابات نوايا (ولا تعد عروضا) لشراء أقدم مصفاة للنفط في فرنسا، ومنها شركة إيه بي جي ومقرها هونغ كونغ، والمؤسسة الليبية للاستثمار (صندوق الثروة السيادي)، وشركة غابس غلف إنرجي العراقية المملوكة لمجموعة حنا الشيخ في أبو ظبي ومجموعة تدبير إنرجي الإيرانية، واتحاد الشركات السويسري أكتيفابرو، وشركة تيراي إنترناشونال السويسرية.

المصدر : لوموند,رويترز