مسعود أحمد سيلتقي الرئيس المصري ورئيس الوزراء (الجزيرة-أرشيف)

يزور مسؤول من صندوق النقد الدولي مصر غدا الاثنين لمناقشة اتفاق أولي لإقراض القاهرة قرابة 4.8 مليارات دولار بعد أن تأجلت المفاوضات الشهر الماضي بطلب من مصر نتيجة الاضطرابات السياسية التي عاشتها البلاد.

وأوضح بيان للصندوق أن مدير قطاع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق مسعود أحمد سيناقش أحدث التطورات الاقتصادية والدعم المحتمل من الصندوق للسلطات المصرية في مواجهة التحديات الجارية.

وذكرت صحيفة أخبار اليوم الحكومية أن مسعود أحمد سيلتقي الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء هشام قنديل والمجموعة الوزارية الاقتصادية وكذا محافظ البنك المركزي.

وكان متحدث باسم الحكومة المصرية قال الخميس الماضي إن الغرض من زيارة وفد النقد الدولي هو "طمأنتهم بأن ما اتفقنا عليه المرة السابقة ما زال قائما ولم يتغير شيء"، وسبق لمتحدثة باسم النقد الدولي أن قالت آخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن مجلس إدارة الصندوق سيشترط عدم إحداث مصر أي تغيير كبير في توقعاتها وسياستها الاقتصادية عندما يبحث في ديسمبر/كانون الأول 2012 إقرار القرض.

أهمية القرض
وينظر إلى القرض المرتقب للنقد الدولي على أنه حاجة ملحة لمصر من أجل تقليص عجز الموازنة ومواجهة تدهور الوضع الاقتصادي، وأظهرت بيانات كشف عنها وزير التخطيط المصري أشرف العربي الاثنين الماضي أن العجز في السنة المالية 2013 التي تنتهي آخر يونيو/حزيران المقبل قد يزيد بنسبة 50% عن التوقعات الأصلية المعلنة في يوليو/تموز الماضي.

وقال النقد الدولي الأسبوع الماضي إنه يرحب بالخطوات التي اتخذتها مصر للحد من تراجع احتياطياتها من النقد الأجنبي، والذي أدى إلى هبوط الجنيه المصري إلى مستوى قياسي.

المصدر : الجزيرة,رويترز