منشأة الغاز بعين أميناس تديرها سوناطراك الجزائرية وبي بي البريطانية وستيت أويل النرويجية (رويترز-أرشيف)

قال مدير منشأة الغاز في عين أميناس في الجزائر لطفي بنعدودة اليوم إن المنشأة سيعاد فتحها خلال أقل من شهر، في حين ستتطلب عودة العمال الأجانب إليها ثلاثة أشهر، وكان الموقع منتصف الشهر الجاري مسرحا لاحتجاز رهائن من لدن خاطفين ينتمون لجماعة تسمى "الموقعون بالدم".

وأضاف بنعدودة خلال جولة للصحفيين في المنشأة الواقعة جنوب شرق الجزائر أن العمال الجزائريين هم فقط من سيعملون عند إعادة تشغيل المنشأة.

ووفق المسؤول نفسه فإن الشركاء الأجانب في تسيير المنشأة سيقدمون المساعدة في إدارتها عن بعد، وتشترك كل من شركة بي بي البريطانية وشركة ستيت أويل النرويجية وشركة سوناطراك الجزائرية في إدارة المنشأة.

وكان 37 أجنبيا وجزائريا قد قتلوا خلال تدخل القوات الجزائرية لإنهاء أزمة الرهائن بعد أربعة أيام من محاصرة المنشأة.

منشأة عين أميناس تتوفر على طاقة إنتاجية سنوية بحدود تسعة مليارات متر مكعب من الغاز مما يشكل 15% إلى 18% من صادرات الجزائر

الصادرات
وسبق للرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك عبد الحميد زرقين أن نفى قبل بضعة أيام أن يكون حادث الرهائن في عين أميناس قد أثر على صادرات البلاد من الغاز، كما نفى أن تكون أي شركة أجنبية قد علقت نشاطها في الجزائر أو قررت مغادرتها.

للإشارة فإن منشأة عين أميناس -غير البعيدة عن الحدود مع ليبيا- تتوفر على طاقة إنتاجية سنوية بحدود تسعة مليارات متر مكعب من الغاز مما يشكل 15% إلى 18% من صادرات الجزائر من هذه الطاقة، ويشغل الموقع المخصص للتصدير نحو سبعمائة عامل.

ويصدر إنتاج المنشأة إلى دول أوروبية لا سيما فرنسا وإسبانيا وإيطاليا عن طريق أنبوب يعبر تحت البحر الأبيض المتوسط ويصدر أيضا بواسطة الناقلات.

المصدر : ليبيراسيون,الفرنسية